من فرنسا إلى سوس ماسة.. كنزة قيوح تدخل السباق الانتخابي بأجندة شبابية وتنموية
تارودانت بريس 24 - متابعة
من مسارات الدراسة والعمل بين عدة بلدان إلى أول اختبار انتخابي لها، تنتقل كنزة قيوح إلى واجهة المنافسة السياسية بجهة سوس ماسة، بعدما اختارها حزب الاستقلال وكيلةً للائحته الجهوية في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وتستند قيوح في تقديم ترشحها إلى تجربة تجمع بين التكوين الأكاديمي في مجالات الأعمال والإدارة وتطوير المشاريع، والخبرة المهنية في فرنسا والمغرب، فضلاً عن انخراطها في العمل السياسي والجمعوي.
وبدأت مسيرتها الأكاديمية سنة 2014 بحصولها على بكالوريوس في الأعمال الدولية من NEOMA Business School، ضمن مسار دراسي امتد بين فرنسا والولايات المتحدة. وفي 2016، حصلت على ماجستير العلوم في إدارة الأغذية والأعمال الزراعية من Audencia Business School بفرنسا والبرازيل، ثم تابعت تكوينها بالحصول سنة 2017 على ماستر في تطوير الأعمال من Weller Business School بفرنسا.
أما تجربتها المهنية، فقد بدأت في مجال تطوير الأعمال والتسويق الرقمي، الذي اشتغلت فيه بين 2018 و2022 بفرنسا، قبل أن تنتقل إلى إدارة الحسابات الكبرى خلال الفترة الممتدة بين 2022 و2024، حيث ارتبط عملها بالتفاوض والعلاقات التجارية ومواكبة المشاريع ذات الطابع الاستراتيجي.
ومنذ سنة 2023، اتجه نشاطها المهني بشكل أكبر نحو التواصل وتنظيم الفعاليات، وتشغل حالياً مهمة شريكة مؤسسة في 4.0 Collectif، إلى جانب اشتغالها كمستشارة في إدارة المشاريع الثقافية والمؤسساتية.
وعلى المستوى السياسي، تشغل قيوح عضوية المجلس الوطني لحزب الاستقلال، كما تنشط في منظمة المرأة الاستقلالية والشبيبة الاستقلالية منذ 2023. كما تنخرط في العمل المدني من خلال عضويتها في جمعية الأمل للتنمية والتعاون.
وفي خطابها الانتخابي، تبرز قضية الماء باعتبارها أحد أبرز التحديات التي تواجه سوس ماسة، مع التركيز على تسريع مشاريع تحلية المياه، وترشيد استعمال مياه الري، وحماية الموارد الجوفية، فضلاً عن توسيع السدود.
وتولي قيوح أهمية خاصة لملف الشباب وسوق الشغل، وتقترح في هذا الإطار تشجيع الاستثمار، ومساندة المقاولات، وربط التكوين بحاجيات سوق العمل، إلى جانب آليات لدعم المبادرات المرتبطة بالتشغيل الذاتي.
كما تحضر التنمية المجالية بقوة في تصورها، من خلال الدعوة إلى تحسين البنيات الأساسية وفك العزلة عن القرى والمناطق الجبلية، خصوصاً في مجالات الصحة والتعليم والنقل.
وتقول قيوح إن المثابرة والطموح والإنسانية تختصر جوانب أساسية من شخصيتها، مع إعطاء أهمية خاصة للبعد الإنساني في ممارسة المسؤولية والعمل العام.
وتأتي هذه التجربة الانتخابية الأولى في سياق تسعى فيه قيوح إلى توظيف خبرتها الأكاديمية والمهنية، إلى جانب تجربتها الحزبية والمدنية، في طرح مجموعة من الملفات المرتبطة بالماء والشغل والتنمية المجالية والشباب بجهة سوس ماسة.