التصويت للحزب أم للمرشح؟ نقاش يرافق ترشيح حنان الماسي بتارودانت

التصويت للحزب أم للمرشح؟ نقاش يرافق ترشيح حنان الماسي بتارودانت

 يطرح اقتراب الانتخابات التشريعية بإقليم تارودانت نقاشاً حول طبيعة التصويت للمرشحين الذين يخوضون المنافسة تحت مظلة الأحزاب السياسية، ومن بينهم حنان الماسي، وكيلة لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة الجنوبية لتارودانت.

ويرى منتقدون لهذا الخيار أن التصويت للمرشح الحزبي لا ينفصل عن التصويت للحزب الذي ينتمي إليه، باعتبار أن المقاعد البرلمانية تساهم في تشكيل موازين القوى داخل مجلس النواب، ومن ثم في تحديد موقع الأحزاب داخل الأغلبية أو المعارضة.

وفي هذا الإطار، يعتبر أصحاب هذا الطرح أن التصويت لمرشحة «البام» ينبغي أن يُقرأ أيضاً باعتباره دعماً للمشروع السياسي للحزب، وليس فقط اختياراً لشخص المرشحة أو اعتباراً محلياً مرتبطاً بإقليم تارودانت ومنطقة هوارة.

ويستند هذا النقاش كذلك إلى حضور عبد اللطيف وهبي، وزير العدل والأمين العام السابق للحزب، ضمن مرشحي «البام» بدائرة تارودانت الشمالية، بينما تقود حنان الماسي لائحة الحزب بالدائرة الجنوبية.

وفي المقابل، يظل تقييم المرشحين والأحزاب مسألة سياسية وشخصية تعود إلى الناخب، ويمكن أن تشمل البرنامج الانتخابي، والحصيلة، والمواقف السياسية، والعمل البرلماني، إلى جانب الملفات المحلية التي تهم الساكنة.

أما بشأن العلاقة بين النائب والحزب عند التصويت داخل البرلمان، فإن النظام الداخلي لمجلس النواب ينص على أن التصويت حق شخصي لكل نائبة ونائب ولا يمكن تفويضه. وبالتالي فإن الحديث عن التصويت البرلماني يحتاج إلى التمييز بين الانتماء الحزبي والموقف الفردي للنائب أثناء ممارسة مهامه.