المغرب يعزز قدراته البحرية بمركبتين غير مأهولتين لمكافحة الألغام

المغرب يعزز قدراته البحرية بمركبتين غير مأهولتين لمكافحة الألغام

 

يواصل المغرب تحديث وتجهيز القوات البحرية الملكية بأنظمة تكنولوجية حديثة، في إطار تعزيز قدراته على مراقبة المجال البحري والتعامل مع مختلف التهديدات المحتملة، وذلك بعد موافقة هولندا على تزويده بمركبتين سطحيتين غير مأهولتين مخصصتين لمهام مكافحة الألغام ورصد التهديدات تحت سطح الماء.

وبحسب تقرير نشرته منصة Puente de Mando المتخصصة في الشؤون البحرية، الخميس 3 شتنبر 2026، تصل القيمة الإجمالية للصفقة إلى نحو 13 مليون يورو، وتشمل المركبتين والأنظمة والتجهيزات التقنية المرتبطة بهما، فضلاً عن قطع الغيار وخدمات التكوين والدعم والمساعدة التقنية.

وستخصص المركبة الأولى لمهام الكشف عن الألغام البحرية وتحديد مواقعها والتعرف عليها، قبل المساهمة في عمليات تحييدها، بما يسمح بتنفيذ هذه المهام دون تعريض أفراد الأطقم البحرية بصورة مباشرة للمخاطر المرتبطة بالمتفجرات.

وستكون هذه القدرات موجهة بشكل خاص إلى المناطق المينائية والممرات البحرية التي تتطلب مستوى مرتفعاً من التأمين والمراقبة.

أما المركبة الثانية، فستعتمد على أجهزة استشعار متطورة وأنظمة سونار لرصد التحركات والتهديدات المحتملة تحت سطح البحر، بما يعزز إمكانات المراقبة والاستطلاع البحري وحماية المياه القريبة من السواحل المغربية.

وتتضمن الصفقة كذلك محطة تحكم مشتركة لتشغيل المركبتين، إلى جانب الوثائق التقنية وقطع الغيار وبرامج تكوين المستخدمين، فضلاً عن خدمات الدعم والمواكبة التقنية.

ولم يكشف المصدر عن اسم الشركة المصنعة أو الطراز المحدد للمركبتين، فيما أشار إلى أن عملية تصنيعهما ستتم داخل منشآت بحرية متخصصة في هولندا.

وتندرج هذه الخطوة ضمن مسار أوسع لتحديث قدرات القوات البحرية الملكية، في ظل الأهمية المتزايدة للمجال البحري بالنسبة للمغرب، وتعزيز الحاجة إلى حماية الموانئ والممرات البحرية والمياه الإقليمية باستخدام تقنيات المراقبة والأنظمة غير المأهولة.