أوقفت الشرطة الإسبانية، صباح اليوم الخميس، شابة تبلغ من العمر 25 سنة بمدينة سبتة المحتلة، للاشتباه في تورطها في مقتل شاب مغربي مهاجر، يتراوح عمره بين 25 و30 سنة، إثر تعرضه لطعنة قاتلة على مستوى الصدر داخل منزل بحي بوبلادو ريغولاريس.
وأفادت صحيفة “إلفارو دي سيوتا” الإسبانية بأن المشتبه فيها، وهي من سكان المدينة، هي من أبلغت المصالح الأمنية بالواقعة، بعدما صرحت بأنها أقدمت على قتل الضحية، الذي كان متواجداً داخل المنزل.
وأضاف المصدر ذاته أن المعطيات الأولية للتحقيق تشير إلى وجود صلة قرابة بين الموقوفة والضحية، في وقت سارعت فيه المصالح الأمنية إلى الانتقال إلى مكان الحادث فور توصلها بالإشعار.
وحلت عناصر الشرطة إلى جانب سيارة إسعاف بموقع الجريمة، حيث جرى تطويق محيط المنزل، بينما باشرت الشرطة القضائية والعلمية إجراءاتها للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد ظروفها ودوافعها.
كما شرعت المصالح الأمنية في عمليات بحث عن السلاح الأبيض الذي يشتبه في استعماله خلال الاعتداء المفضي إلى وفاة الشاب المغربي.
ولا تزال التحقيقات متواصلة تحت إشراف السلطات المختصة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والكشف عن باقي تفاصيل القضية.
