إقليم تارودانت: فوز ساحق للبرلماني عبد العزيز البهجة بدائرة تارودانت الشمالية وتأكيد لسيطرة الخيار التنموي رفقة وهبي والسعدي
سجلت الدائرة الانتخابية تارودانت الشمالية اكتساحاً انتخابياً لافتاً أعاد رسم الخريطة السياسية بالمنطقة، حيث حقق البرلماني عبد العزيز البهجة فوزاً ساحقاً كرس الحضور القوي للقيادات المحلية، وعزز التحالف السياسي والإقليمي الذي يقوده إلى جانب القياديين عبد اللطيف وهبي ولحسن السعدي.
ثقة جماهيرية متجددة وتكريس للحضور الميداني
جاء هذا الفوز المستحق للبرلماني عبد العزيز البهجة ليعكس حجم الثقة المتجذرة التي يحظى بها لدى ساكنة الجماعات الترابية التابعة لتارودانت الشمالية. وأظهرت نتائج الاقتراع تفوقاً كبيراً للأرقام الانتخابية لصالح البهجة، وهو ما اعتبره متابعون للشأن المحلي نتاجاً طبيعياً للتواجد الميداني المستمر، والتواصل الدائم مع قضايا المواطنين في الدواوير والمناطق الجبلية والقروية، خاصة فيما يرتبط بفك العزلة، ودعم الفلاحة الملاحية، وتحسين الخدمات الأساسية.
تكامل القيادات: البهجة، وهبي، والسعدي
شكل التنسيق والعمل الميداني المشترك بين الثلاثي عبد العزيز البهجة، وعبد اللطيف وهبي، ولحسن السعدي رافعة أساسية لهذا النجاح الانتخابي الباهر على مستوى الإقليم.
عبد العزيز البهجة: القريب من خبايا العالم القروي وانشغالات الساكنة المحلية في الجبال والدواوير.
عبد اللطيف وهبي: بالحضور السياسي والترافع القوي عن المشاريع الهيكلية للإقليم على المستويين الحكومي والوطني.
لحسن السعدي: الدينامية الشبابية والتواصل المباشر مع مختلف الفئات والتنظيمات الميدانية.
وقد استطاع هذا التكامل تقديم رؤية تنموية واضحة نجحت في كسب ثقة الناخبين وإقناع الشارع المحلي بجدوى استمرار هذا الخيار السياسي.
الأولويات والرهانات المستقبلية
يضع هذا الفوز الساحق على عاتق البرلماني عبد العزيز البهجة وحلفائه مسؤولية مضاعفة لمواصلة الترافع عن الملفات الكبرى لإقليم تارودانت تحت قبة البرلمان وفي أروقة الوزارات. وتتصدر جدول الأعمال للمرحلة القادمة عدة ملفات رئيسية:
تسريع برامج التنمية القروية: استكمال مشاريع الطرق والقناطر والمياه الصالحة للشرب في المناطق النائية.
التأهيل الترابي والاقتصادي: دعم القطاع الفلاحي المحلي والتعاونيات والاستثمار في المقومات السياحية والبيئية للمنطقة.
تجويد الخدمات الاجتماعية: المتابعة المباشرة لقطاعي الصحة والتعليم ودعم الشباب وفرص التشغيل الذاتي.
يعكس هذا الفوز الساحق في تارودانت الشمالية رسالة واضحة مفادها أن الاستثمار في القرب والعمل الميداني المتواصل هو السبيل الأنجع لنيل ثقة المواطنين ومواصلة مسار التنمية بالإقليم.
