بنكيران بالعيون: نريد الملك «يسود ويحكم»

بنكيران بالعيون: نريد الملك «يسود ويحكم»

 تارودانت بريس 24 - متابعة

جدد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، خلال مهرجان خطابي بمدينة العيون، رفضه للدعوات المطالبة بالانتقال إلى نظام الملكية البرلمانية، معبراً عن تمسكه بنموذج يرى فيه أن للملك صلاحيات في الحكم إلى جانب ممارسة السيادة.

وقال بنكيران إن الحكومة ينبغي أن تتوفر على صلاحيات واضحة تمكنها من مساعدة الملك وتدبير مسؤولياتها، لكنه رفض في المقابل أن يقتصر دور المؤسسة الملكية على السيادة دون الحكم.

وخاطب بنكيران الداعين إلى الملكية البرلمانية قائلاً: «واش بغيتو رئيس حكومة بحال شباط أو لشكر يجي يخرب هاد البلاد؟ يعني كايحكم، وأن يكون الملك يسود ولا يحكم»، قبل أن يضيف: «نريد ملكنا يسود ويحكم، لكن نريد صلاحيات واضحة لحكومتنا، وأن تكون مستقيمة وتضم أفضل ما يوجد فينا».

وتأتي هذه التصريحات في سياق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر، حيث يخوض حزب العدالة والتنمية تحركات ميدانية وتجمعات خطابية بعدد من المدن، ضمن حملته الانتخابية. وكانت زيارة بنكيران إلى العيون مقررة في إطار مهرجان خطابي للحزب بجهة العيون الساقية الحمراء.

وفي الجانب الحزبي، تضمن خطاب بنكيران انتقادات موجهة إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، كما تناول مواقف حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، في وقت يخوض فيه مختلف الفاعلين السياسيين حملتهم الانتخابية استعداداً للاستحقاق المقبل.

ويعكس موقف بنكيران استمرار طرحه السياسي بشأن طبيعة توزيع الاختصاصات داخل النظام السياسي المغربي، وهو موقف سبق أن عبّر عنه في مناسبات سابقة، في مقابل مواقف أخرى داخل الساحة السياسية المغربية بشأن طبيعة النظام السياسي والإصلاحات الدستورية.