وقال الوحداني، في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “من فضلكم ما يصوت علي حد”، موجها في المقابل شكره إلى كل من دعمه داخل إقليم سيدي إفني ومن أبنائه المقيمين خارج المغرب، ومشيدا بما وصفها بحملة انتخابية هادئة ومتميزة.
وانتقد المرشح الحركي طريقة تدبير الدعم المالي المخصص للحملة الانتخابية، قائلا إن حزب الحركة الشعبية توصل بالدعم العمومي قبل توزيعه على مرشحيه، بينما انتظر، بحسب روايته، أسبوعا منذ انطلاق الحملة قبل أن يتوصل بما اعتبره جزءا محدودا من الدعم المخصص له.
وأوضح الوحداني أن المبلغ الذي توصل به، وفق ما أورده في منشوره، لا يتجاوز 3 ملايين سنتيم، معتبرا أنه يفترض أن يغطي عددا من المصاريف، من بينها فتح المقرات وتنظيم التجمعات والتنقل وتوزيع المنشورات ومصاريف ممثلي مكاتب التصويت.
وأشار إلى أن إقليم سيدي إفني يضم 19 جماعة وحوالي 270 مكتب تصويت، موضحا أن تغطية نصف هذه المكاتب تتطلب 135 ممثلا. وأضاف أنه باحتساب 300 درهم لكل ممثل مقابل المهمة والتنقل والأكل، فإن التكلفة ستصل، وفق حساباته، إلى 40 ألفا و500 درهم.
ووجّه الوحداني انتقادات إلى حزبه، متسائلا عن قدرته على الدفاع عن الإقليم في ظل ما وصفه بطريقة تدبير الحملة، قبل أن يورد في منشوره عبارة تتهم الحزب بـ“الغدر” منذ البداية.
وتأتي هذه التطورات قبل يوم واحد من موعد الاقتراع التشريعي المقرر يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026. وتظهر المعطيات الانتخابية المتاحة أن محمد الوحداني هو وكيل لائحة الحركة الشعبية بدائرة سيدي إفني، التي تضم مقعدين برلمانيين.
