أكادير بريس.. الخبر من سوس ماسة أولاً
AGADIRPRESS.COM
أكد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، أن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة يمثل، بالنسبة إلى الحزب، محطة مهمة، باعتبارها أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في المغرب.
وأوضح بنسعيد أن هذا التعيين يشكل في الوقت نفسه مسؤولية بالنظر إلى حجم الانتظارات المطروحة على الحكومة المقبلة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتنموية، مشدداً على أن نجاح التجربة الحكومية المقبلة لا يرتبط بحزب الأصالة والمعاصرة وحده، وإنما يهم البلاد ككل، وفق تعبيره.
وقال إن مناضلات ومناضلي الحزب ومختلف مكوناته سيكونون مطالبين بتقديم الدعم والمساعدة لإنجاح المرحلة المقبلة، معتبراً أن مسؤولية إنجاح التجربة لا تقتصر على الأغلبية، بل تشمل أيضاً المعارضة باعتبارها جزءاً من العمل المؤسساتي.
وبخصوص مشاورات تشكيل الحكومة، أفاد بنسعيد بأن المكتب السياسي للحزب عقد اجتماعاً عقب الإعلان عن تكليف المنصوري بتشكيل الحكومة، حيث جرى التداول في مختلف الاحتمالات والخيارات المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن الحزب سيفتح مشاورات مع مختلف الأحزاب السياسية، موضحاً أن النقاش لن يقتصر على موضوع التحالفات، وإنما سيشمل أيضاً عدداً من القضايا الوطنية ذات الأولوية، التي تستدعي، بحسب تصوره، مسؤولية مشتركة بين مكونات الأغلبية والمعارضة.
وأضاف أن حزب الأصالة والمعاصرة سيناقش هذه الملفات مع مختلف الشركاء السياسيين، على أن تتضح الصورة بشكل أكبر بعد استكمال المشاورات والعودة إلى الاجتماع داخل المكتب السياسي للتداول في مخرجاتها.
وتأتي تصريحات بنسعيد في وقت باشرت فيه فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الأربعاء 30 شتنبر، أولى لقاءاتها مع الأحزاب السياسية، حيث استقبلت وفداً عن حزب التجمع الوطني للأحرار في مستهل مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة.
وختم بنسعيد بالتأكيد على أن المشاورات ينبغي أن تفضي إلى برنامج حكومي واضح ومنسجم، يجمع مكونات الأغلبية حول أولويات مشتركة ويترجم الانتظارات إلى التزامات وبرامج عملية، معرباً عن أمله في أن تكلل هذه المشاورات بالنجاح وأن تشكل الحكومة المقبلة فريقاً منسجماً وقادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة.
وكان الملك محمد السادس قد عين، يوم 29 شتنبر 2026، فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة وكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة، طبقاً للفصل 47 من الدستور، عقب الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر.
