Drift 0.6.0 يصل بتحديثات ضخمة.. منافس مجاني لـCapCut بميزات جديدة

Drift 0.6.0 يصل بتحديثات ضخمة.. منافس مجاني لـCapCut بميزات جديدة

 حصل برنامج المونتاج المجاني والمفتوح المصدر Drift على تحديث جديد برقم 0.6.0، حمل معه مجموعة واسعة من التحسينات والميزات الجديدة التي تستهدف تسهيل تحرير الفيديو وإضافة تأثيرات أكثر احترافية، ما يجعله خياراً لافتاً أمام المستخدمين الباحثين عن بديل مجاني لبرامج المونتاج المعروفة مثل CapCut.

ويأتي الإصدار الجديد بتحسينات كبيرة على نظام النصوص والأشكال، بعدما أصبحت عملية تصميم العناوين تعتمد على محرك Skia، مع إمكانية إضافة التعبئة والحدود والظلال والتوهج والمؤثرات ثلاثية الأبعاد، فضلاً عن استخدام التدرجات والخامات والمؤثرات القابلة للتخصيص.

ومن أبرز الإضافات أيضاً، نظام جديد لتحريك النصوص، يتيح تطبيق تأثيرات على مستوى الحروف أو الكلمات أو الأسطر، مع مجموعة من الحركات الجاهزة مثل الكتابة التدريجية، والظهور التدريجي، والتأثيرات الحركية، وتأثيرات الوميض والاهتزاز وغيرها.

كما أصبحت الأشكال داخل المشروع قابلة للتنسيق والتحريك باستخدام التدرجات والحدود والظلال والتوهج، مع إمكانية التحكم فيها بواسطة الإطارات المفتاحية.

أكثر من 100 انتقال جديد

وحمل Drift 0.6.0 كذلك مجموعة كبيرة من الانتقالات الجديدة ضمن نظام الإضافات، إذ أضيفت أكثر من 100 انتقال يمكن استخدامها بين المقاطع لإضفاء طابع أكثر ديناميكية على الفيديوهات.

وشمل التحديث أيضاً دعم مقاطع Lottie وSVG داخل الخط الزمني، إلى جانب تحسينات مرتبطة بالأداء على نظام Windows، من بينها مسار Direct3D يعتمد على تقنية zero-copy، مع إصلاحات لمشاكل التقطّع التي كانت تظهر لدى بعض مستخدمي بطاقات NVIDIA.

ويقدم Drift أساساً مجموعة من أدوات التحرير التي تشمل القص والتقسيم، والخط الزمني متعدد المسارات، والعناوين والترجمة التلقائية، والمؤثرات والملصقات، والتحكم في سرعة الفيديو، وعكس المقاطع، وتحسين الصوت، إضافة إلى أدوات مثل إزالة الخلفية والقناع والشاشة الخضراء.

ويتميز البرنامج بكونه مفتوح المصدر ومرخصاً بموجب GPLv3، كما لا يفرض علامة مائية أو اشتراكاً مدفوعاً أو إنشاء حساب لاستخدامه، وفق الصفحة الرسمية للمشروع. ويتوفر على أنظمة Windows وLinux وmacOS، إضافة إلى نسخة Android.

وبذلك يواصل Drift تطوير نفسه كبرنامج مونتاج مجاني موجه خصوصاً لمنشئي المحتوى ومستخدمي الفيديوهات القصيرة، مع توفير أدوات تتجاوز عمليات القص الأساسية نحو النصوص المتحركة والمؤثرات والانتقالات والصوت.