معاملات تفاح درعة تصل 1177 مليون درهم
عرفت زراعة سلسلة التفاح بجهة درعة تافيلالت بصفة عامة، وإقليم ميدلت خاصة، خلال السنوات الأخيرة، ارتفاعا في المساحة المغروسة، إذ تبلغ 18381 هكتارا، وفق المعطيات العامة حول هذه السلسة التي تم عرضها في الملتقى الوطني للتفاح المقام بمدينة ميدلت.
وأكدت المديرية الجهوية لوزارة الفلاحة بجهة درعة تافيلالت أن سلسلة التفاح بالجهة حظيت باهتمام خاص من قبل مخطط “المغرب الأخضر” وبرنامج “الجيل الأخضر”، مشيرة إلى أن السلسلة تلعب دورا مهما في تنشيط الحركة الفلاحية والتجارية والاقتصادية بالجهة بشكل عام.
ويبلغ عدد أشجار التفاح بجهة درعة تافيلالت 8 ملايين و59 ألف شجرة، 70 في المائة منها مغروسة بإقليم ميدلت (12898 هكتارا)، و16.5 في المائة بإقليم ورزازات (2979 هكتارا)، و13 في المائة بإقليم تنغير (2412 هكتارا)، و0.4 في المائة فقط مغروسة بإقليم زاكورة (72 هكتارا).
ووفق معطيات رسمية وفرتها مصالح وزارة الفلاحة لجريدة هسبريس الإلكترونية فإن الاستثمار في سلسلة التفاح بجهة درعة تافيلالت مكن من خلق ما يناهز 2.9 ملايين يوم عمل، وتحقيق رقم معاملات مالية يقدر بـ مليار و177 مليون درهم (1177 مليون درهم)، مع تحقيق قيمة مضافة تقدر بـ 841 مليون درهم (حوالي 84 مليار سنتيم)، إذ يصل معدل إنتاج هذه الفاكهة إلى 400 ألف طن سنويا.
وبخصوص تثمين منتج التفاح بالجهة، تبلغ الطاقة الاستيعابية للتخزين 72 ألف طن، إذ تتوفر الجهة على 51 وحدة للتخزين، و25 من حدات التخزين المرخصة لها، وثلاث وحدات تحويلية، وفق المعطيات سالفة الذكر.
يذكر أن مدينة ميدلت تحتضن من 6 أكتوبر الجاري إلى غاية الـ10 منه الملتقى الوطني للتفاح، الذي يرتقب أن يستقبل ما يناهز 70 ألف زائر طيلة هذه الفترة، وهو الملتقى الذي تسعى الجمعية المنظمة ووزارة الفلاحة إلى جعله صلة وصل بين المهنيين لتبادل الخبرات والمعارف في هذا المجال، واكتشاف الابتكارات الجديدة التي تروم تطوير إنتاج سلسلة التفاح.
