انتشار فيديو مفبرك يهدف إلى تبرير الهجوم العنيف على مصالح الدرك في إقليم اشتوكة أيت باها.
تشهد المصالح الدركية بإقليم اشتوكة أيت باها هجومًا شرسًا من قبل جهات مجهولة في الآونة الأخيرة، حيث يتم توجيه اتهامات لمسؤولين حاليين بربط علاقات مشبوهة مع امرأة مشتبه بها في ترويج المخدرات بأيت اعميرة.
وتم تداول فيديو لأشخاص ينتظرون دورهم في الحصول على المخدرات، ويعتقد أنه تم تصويره قبل خمس سنوات. وتساءلت مصادر مطلعة عن سبب هذه الهجمة على المسؤولين المذكورين، خاصة وأن المتهمة بالزوبعة تكبدت خسائر فادحة بعد التدخلات الأمنية.
ويرى البعض أن هذا الهجوم يعكس ضريبة للسياسة الأمنية التي تم تنفيذها بإقليم اشتوكة أيت باها، حيث تم ضرب بيد من حديد عدد من الأنشطة الإجرامية. ومن المتوقع أن يتم رد القيادة العليا للدرك الملكي على هذه الاتهامات الباطلة التي تسيء للجهاز العسكري الضامن لأمن وسلامة المواطنين ووحدة الوطن.
