إغلاق مسجد جديد في أيت ملول يثير استياء المصلين ويجر الغضب على مندوبية الأوقاف.
لم تدم فرحة سكان حي تمرسيط بمدينة أيت ملول طويلاً بعد أن استقبلوا في مسجدهم الجديد في شهر رمضان بالحليب والتمر، وابتهلوا فيه لله طيلة شهر رمضان في جو إيماني تغمره الطمأنينة والسعادة، حتى فاجأهم إغلاقه في وجوههم في يوم العيد، مما أفسد فرحة العيد وبهجته.
وعزت بعض المصادر قرار إغلاق المسجد إلى الرخصة المؤقتة الممنوحة لجمعية النور المشرفة على تسيير شؤون مسجد الصفا والمروة من قبل المندوب الإقليمي للأوقاف بإنزكان، وذلك حتى بناء مسجد الإمام والحصول على شهادة المطابقة وتسليم المسجد لوزارة الأوقاف.
وترى تلك المصادر أن شروط الأوقاف في هذه النازلة تعتبر إجراءات غير عادلة، خاصة إذا استغرق بناء مسجد الإمام وقتاً طويلاً بسبب عدم توفر المبالغ المالية الكافية لبناء مسكن الإمام، مما يحرم السكان من مرفق ديني عام، خصوصاً أن المسجد القديم يشبه قبواً، حيث يبلغ طوله 15 متر مربع وعرضه أقل من ذلك ولا يستوعب الكثافة السكانية للحي.
وقال أحد أعضاء الجمعية المشرفة على بناء المسجد، الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن عامل عمالة إنزكان كان مشجعاً للمبادرات الجادة ولم نجد منه إلا السند والدعم في إطار القانون، ولكننا نواجه بعض الصعوبات مع المندوب الإقليمي للأوقاف عند الحصول على الرخصة المؤقتة لفتح المسجد، مما يجعل الحصول على الرخصة .
