"منحة تشجيعية في ضيعة فلاحية بقيمة 150 درهمًا تثير جدلاً واسعًا"

"منحة تشجيعية في ضيعة فلاحية بقيمة 150 درهمًا تثير جدلاً واسعًا"

  "منحة تشجيعية في ضيعة فلاحية بقيمة 150 درهمًا تثير جدلاً واسعًا"

بقلم: عزيز بن الفقيه

(عن جريدة تارودانت 24 الإلكترونية)

أثار قرار إحدى الضيعات الفلاحية في مدينة أكادير بتقديم منحة "تشجيعية" لعمالها بقيمة 150 درهمًا جدلاً واسعًا. وقد وصف النشطاء هذا القرار بأنه محنة للعمال وعبارة عن استغلال واضح وجشع من قبل الضيعة.

تفاجأ النشطاء بقيمة المنحة الضئيلة وشروطها الصارمة، حيث يشترط على العمال العمل في أيام عيد الأضحى دون غياب. وهذا أثار استياءًا كبيرًا لدى النشطاء الذين اعتبروا أن هذه المنحة لن تكون حافزًا كافيًا للعمال لبذل مزيد من الجهد في العمل.

وما زاد من غضب النشطاء هو معرفتهم بأن بعض الشركات الأخرى قد قدمت منحًا تصل إلى 3000 درهم لمستخدميها. واعتبر النشطاء أن هذا التفاوت الكبير في القيمة يظهر انحياز الضيعة لصالحها الشخصي وعدم اهتمامها بمصلحة العمال.

تهاطلت التعليقات الغاضبة على المنشور الخاص بالضيعة، وقد وصلت بعض التعليقات إلى اتهام الضيعة بممارسة الاستغلال والعبودية تحت غطاء المنحة التشجيعية. وقد طالب النشطاء برفع قيمة المنحة لمساعدة العمال في مواجهة موجة الغلاء وتحفيزهم على العمل الجاد.

يجب أن يتعامل أصحاب الضيعات الفلاحية بمسؤولية وعدالة تجاه عمالهم، فالعمل الجاد والتضحيات التي يقدمها العمال تستحق أكثر من مجرد منحة تشجيعية ضئيلة القيمة. على الضيعة أن تأخذ بعين الاعتبار ظروف العمال ومتطلبات العيش الكريم وتقديم مكافآت تليق بجهودهم.

بقلم: عزيز بن الفقيه