"زيارة وزير الخارجية الجزائري إلى إيران: تعكس "التيه الدبلوماسي" وسياسة رد الفعل"

"زيارة وزير الخارجية الجزائري إلى إيران: تعكس "التيه الدبلوماسي" وسياسة رد الفعل"

 "زيارة وزير الخارجية الجزائري إلى إيران: تعكس "التيه الدبلوماسي" وسياسة رد الفعل"

بقلم: كريم العسري

المصدر: جريدة تارودانت 24 الالكترونية


تارودانت - أثارت زيارة وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف إلى إيران العديد من التساؤلات حول "التيه الدبلوماسي" الذي يعاني منه النظام الجزائري وسياسة رد الفعل التي يتبعها في الشؤون الدولية.


خلال الزيارة، عقد وزير الخارجية الجزائري مباحثات مع نظيره الإيراني، تم فيها مناقشة العلاقات الثنائية والتعاون في الشؤون الإقليمية والدولية. كما تلقى دعوة من الرئيس الإيراني لزيارة طهران.


ومع ذلك، تشير هذه الزيارة إلى افتقاد التحركات الدبلوماسية الجزائرية للاستقلالية والتوجه نحو سياسة رد الفعل. تصريح وزير الخارجية الإيراني بشأن تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب أثار رد فعل الجزائر، مما يعزز فكرة تبني الجزائر لسياسة رد الفعل بشأن تحركات وانتصارات المغرب.


وعلى إثر ذلك، يعتبر العديد من المحللين أن هذه الزيارة تعكس "التيه الدبلوماسي" الذي يعاني منه النظام الجزائري، وتكشف عن سياسة رد الفعل التي تعتمدها في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.


من الواضح أن الجزائر تعتمد سياسة رد الفعل كاستراتيجية في تعاملها مع التحركات الدبلوماسية والانتصارات المغربية، وهو ما يؤثر على توجهاتها الدبلوماسية وقدرتها على بناء علاقات قوية ومستقلة في المنطقة.



بقلم: كريم العسري

المصدر: جريدة تارودانت 24 الالكترونية