"قيادي في حزب العدالة والتنمية مدان بالسجن لمدة ثلاث سنوات ودفع تعويض لعائلة الضحية"

"قيادي في حزب العدالة والتنمية مدان بالسجن لمدة ثلاث سنوات ودفع تعويض لعائلة الضحية"

  "قيادي في حزب العدالة والتنمية مدان بالسجن لمدة ثلاث سنوات ودفع تعويض لعائلة الضحية"

بقلم: عزيز بن الفقيه


(تارودانت 24 الإلكترونية) - أدين عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، بالسجن النافذ لمدة ثلاث سنوات ودفع تعويض مالي قدره 20 ألف درهم لعائلة الطالب بنعيسى أيت الجيد الذي قُتل في عام 1993.


في حكم أصدرته غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، وجّهت النيابة العامة تهمة المساهمة في القتل العمد لعبد العالي حامي الدين، الذي يشغل منصبًا قياديًا في حزب العدالة والتنمية. وبالإضافة إلى الحكم السجني، يتعين على حامي الدين دفع تعويض مالي قدره 20 ألف درهم لعائلة الطالب أيت الجيد.


الجريمة التي أدين بها وقعت في عام 1993، حيث تعرض الطالب بنعيسى أيت الجيد للقتل، وقد أثارت القضية جدلاً واسعًا في الفترة التي تلت الحادثة. وقد صدر قرار قاضي التحقيق بنفس المحكمة في ديسمبر 2018، مما أدى إلى إحالة القضية إلى المحكمة الجنائية.


تعد هذه الحكمة النهائية ضربة للقيادة السياسية لحزب العدالة والتنمية، وتثير العديد من التساؤلات حول العلاقة بين الجريمة والسياسة. ومن المتوقع أن تستمر هذه الحادثة في التأثير على المشهد السياسي المحلي لفترة طويلة.


يعد الطالب بنعيسى أيت الجيد الضحية الأبرز في هذه القضية، ويُذكر أنه تم قتله في ظروف غامضة قبل نحو ثلاثة عقود. يجب أن نتذكر دائمًا أن العدالة لا يمكن أن تعود الحقوق المسلوبة ولكن هذا الحكم يمثل خطوة مهمة نحو إعطاء عائلة الضحية بعض الإغاثة والإنصاف.


باختصار، أدين عبد العالي حامي الدين، قيادي بحزب العدالة والتنمية، بالسجن النافذ لمدة ثلاث سنوات ودفع تعويض مالي قدره 20 ألف درهم لعائلة الطالب بنعيسى أيت الجيد الذي قُتل في عام 1993. يأمل البعض أن يكون هذا الحكم خطوة نحو تحقيق العدالة والكشف عن الحقيقة الكاملة وراء هذه الجريمة المروعة.