بقلم: عزيز بن الفقيه
المصدر: عن جريدة تارودانت 24 الالكترونية
عبد اللطيف وهبي يشدد على أهمية اليقظة والتماسك في الدفاع عن وحدة المغرب الترابية وتعزيز العلاقات الدولية
تأتي القضية الوطنية الأولى، وهي وحدة التراب المغرب، على رأس الأولويات الوطنية والدولية للمغرب. وفي هذا السياق، يسلط الضوء على أهمية استمرار اليقظة والتماسك في دفاع المغرب عن وحدته الترابية. إن تحقيق الاستقلال والوحدة الوطنية لم يكن أمرًا سهلاً، بل كان نتاجًا لتضحيات الأجيال السابقة وروح التضحية والإخاء التي تتسم بها الشعب المغربي.
تأكيدًا على الدور الرائد الذي يلعبه المغرب على الصعيد الدولي، حققت المملكة انتصارات دبلوماسية هامة، تعزز شرعية الحقوق التاريخية للمغرب في قضيته الوطنية الأولى. ومن هنا، يدعو عبد اللطيف وهبي، رئيس المملكة، إلى تعزيز العلاقات الدولية وتوطيد الروابط الثنائية والمتعددة مع الدول الصديقة، وإحراج "الأصدقاء" الغامضين الذين يحاولون النيل من وحدة المغرب.
في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية، يشيد وهبي بالإنجازات التي حققتها الحكومة المغربية في بناء الدولة الاجتماعية. حيث تعمل الحكومة على رفع الكفاءة الاقتصادية وتوفير فرص العمل وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين. وبالتالي، يعمل الحكومة على رد الاعتبار للشغيلة المغربية وتعزيز السلم الاجتماعي، من خلال تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.
من جانبه، يولي المغرب اهتمامًا كبيرًا لقطاع الطاقة المتجددة، حيث يعمل على تثبيت موقعه في هذا المجال وتحسين مناخ الأعمال والاستثمار فيه. يعزز الاستثمار في الطاقة المتجددة قدرة المملكة على تأمين حاجاتها في سوق الطاقة، ويسهم في مواجهة التحديات والإكراهات المتعددة والتنوعات التي تواجهها اليوم.
في الختام، يؤكد عبد اللطيف وهبي على ضرورة بقاء المغرب يقظًا ومتماسكًا في الدفاع عن وحدة ترابه، وتعزيز العلاقات الدولية للمملكة. إن اليقظة والتماسك الوطني هما السلاح الأقوى للمغرب في تحقيق التقدم والرفعة والحفاظ على سيادته واستقلاله.
