الإعلام في المغرب: تطورات وأدوار أساسية

الإعلام في المغرب: تطورات وأدوار أساسية

 الإعلام في المغرب: تطورات وأدوار أساسية

بقلم: أميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت بريس 24 taroudant press

يلعب الإعلام في أي مجتمع إنساني أدواراً هامة وأساسية في التوعية والتحسيس ونقل الأخبار وتحليلها من زوايا مختلفة. شهد الإعلام طيلة القرن الماضي في العالم الثالث، وربما قبله، عدة تطورات نوعية من قبيل ظهور الجريدة الورقية التي تنقل الأحداث بشتى أنواعها بالقلم والصورة حسب منظور الجريدة السياسي أو الأيديولوجي.

وسائل الإعلام التقليدية
بدأت رحلة الإعلام بظهور الجريدة الورقية، وتلتها الإذاعة كوسيلة سمعية تذيع الأخبار والموسيقى والإرشاد الديني والقرآن الكريم في العالم الإسلامي، لتصبح وسيلة تساير الأجيال والأزمان بدون فقدان جودتها الإعلامية والترفيهية. ثم جاءت التلفزة كوسيلة سمعية بصرية تنقل الأخبار وتبث البرامج بمختلف الحقول المعرفية، بالإضافة إلى الفنون من الموسيقى والسينما والمسرح.

الإنترنت: الجامعة لوظائف الإعلام التقليدي
يُعتبر الإنترنت وسيلة جامعة لوظائف الإعلام التقليدي، فهو يدمج الجريدة والإذاعة والتلفزة بالإضافة إلى التواصل الاجتماعي بين الأفراد والجماعات والأمم. التواصل هنا مرادف للتعارف، مصطلح قرآني يدل على أن الإسلام يحث على التعارف والتواصل بين أمم الأرض بدون استثناء.

نشوء وسائل الإعلام في المغرب
عرف المغرب نشوء وسائل الإعلام منذ عشرينات القرن الماضي في عهد الحماية الفرنسية. تأسست الإذاعة الوطنية سنة 1929، والإذاعة الأمازيغية سنة 1938، وإذاعة طنجة في أربعينات القرن الماضي. أحببت الاستماع إلى إذاعة طنجة بعد منتصف الليل طيلة سنوات طويلة، لكنني لا أعرف متى أُسست الإذاعة الدولية المغربية الناطقة بالفرنسية والإسبانية، هل في فترة الحماية أو في فترة الاستقلال. هذه الإذاعة تخاطب الأجانب وتذيع الموسيقى الغربية التي أعشقها، خصوصاً جيل الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي.

تطور الصحافة في المغرب
أما بالنسبة لتأسيس الصحافة المغربية، فإنها انطلقت مع الحركة الوطنية منذ ثلاثينات القرن الماضي. تأسست جريدة "العلم" سنة 1944، وهي لسان حال حزب الراحل علال الفاسي ذو المرجعية السلفية أو السلفية الوطنية.

كلمات مفتاحية: الإعلام، المغرب، الجريدة الورقية، الإذاعة، التلفزة، الإنترنت، التعارف، التواصل