taroudant press 24 - جريدة تارودانت بريس 24 الإخبارية
تتواصل الضغوط الجزائرية على السلطات الإسبانية بشأن ملف رجل الأعمال والناشط الإعلامي أيوب عيسيو، بعد قرار القضاء الإسباني الإفراج عنه مؤقتاً مع إخضاعه لشروط احترازية، عقب توقيفه في مطار برشلونة بناء على مذكرة اعتقال دولية.
وأثار القرار الإسباني اهتماماً سياسياً ودبلوماسياً في الجزائر، في وقت تتواصل فيه الإجراءات القضائية المرتبطة بطلب تسليمه، وسط نقاش حول طبيعة الاتهامات الموجهة إليه والجهات التي تقف وراءها.
وتربط بعض التحليلات المتداولة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل بين تشدد الجزائر في المطالبة بتسليم عيسيو وبين نشاطه الإعلامي والسياسي من خارج البلاد، خصوصاً بالنظر إلى تصريحاته وانتقاداته للسلطات الجزائرية.
كما تداولت وسائل إعلام وحسابات مقربة من الجزائر اتهامات ذات طابع جنائي تتعلق بعيسيو، من بينها مزاعم حول ارتباطه بشبكات للاتجار بالمخدرات وبجهات خارجية، وهي اتهامات يتعين التعامل معها باعتبارها ادعاءات ما لم تثبت أمام القضاء المختص.
ويظل القرار النهائي بشأن تسليم عيسيو من اختصاص القضاء الإسباني، الذي ينظر في الملف وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، في وقت يحظى فيه بالقضية اهتمام سياسي وإعلامي متزايد داخل الجزائر وخارجها.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوترات السياسية بين الجزائر وعدد من الدول الأوروبية بشأن ملفات تتداخل فيها الاعتبارات القضائية والدبلوماسية، ما يجعل قضية عيسيو محل متابعة خلال المرحلة المقبلة.
