وأوضح شوكي، خلال استضافته في برنامج "الطريق إلى الانتخابات 2026" الذي تبثه منصات هسبريس، أنه أنهى مهمته منسقا جهويا لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس-مكناس سنة 2017، قبل أن يلتحق بالتجمع الوطني للأحرار سنة 2018، ثم يتولى مهمة تنظيمية داخله سنة 2019، ويترشح باسمه في انتخابات 2021.
وأكد رئيس "الأحرار" اعتزازه بتجربته السابقة داخل الأصالة والمعاصرة، معتبرا أن انتقاله إلى التجمع الوطني للأحرار جاء عن قناعة بالأفكار السياسية للحزب، ومشيرا إلى مشاركته في إعداد برنامجه الانتخابي من خلال مسار "المستقبل".
وفي ما يتعلق بمواقف أحزاب سياسية من إمكانية التحالف مع "الأحرار"، اعتبر شوكي أن الحديث عن رفض مسبق للتحالفات يمثل، حسب تعبيره، استباقا لنتائج الاقتراع، مشيرا إلى أن الناخبين سيحسمون في الانتخابات المقررة يوم 23 شتنبر.
ورفض شوكي وصف توجهات حزبه بـ"الليبرالية المتوحشة"، مستشهدا بما تعتبره قيادة الحزب حصيلة اجتماعية للحكومة، من بينها الدعم الاجتماعي والحوار الاجتماعي والزيادات في أجور عدد من الفئات، إضافة إلى الرفع من الحد الأدنى للأجور.
كما دافع عن طريقة تدبير الحكومة لملفات الأزمات، مستحضرا تدبير تداعيات زلزال الحوز، وقال إن مكونات الأغلبية اشتغلت بشكل تشاركي على تنزيل البرنامج الاستعجالي الموجه للمتضررين.
وتوقف رئيس "الأحرار" كذلك عند ملف استيراد المواشي، مؤكدا أن القرار اتخذ، وفق روايته، في ظل تراجع القطيع الوطني نتيجة سنوات الجفاف وتداعيات جائحة كورونا، بهدف إعادة تشكيل القطيع وتوفير اللحوم الحمراء.
وأشار إلى أن فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، كان من الداعمين لهذا الخيار خلال مناقشة قوانين المالية، نافيا في الوقت ذاته أن تكون كلفة الإجراء قد بلغت 13 مليار درهم، وداعيا إلى الرجوع إلى محاضر البرلمان في هذا الشأن.
وفي الجانب الانتخابي، جدد شوكي التزام حزبه برفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم ضمن برنامجه الانتخابي، إلى جانب مواصلة إصلاح قطاعي التعليم والصحة.
كما تحدث عن البنية الصحية، مشيرا إلى إنشاء مستشفيات جديدة، وعن إشكالية الموارد البشرية في قطاع الصحة، معتبرا أن معالجة هذا الملف تحتاج إلى وقت وإصلاحات في مجال التكوين الطبي.
