تارودانت بريس 24 - متابعة
دعت نادية بوهدود بودلال، وكيلة لائحة التجمع الوطني للأحرار بدائرة تارودانت الجنوبية ورئيسة المجلس الجماعي لأولاد تايمة، الناخبين إلى تقييم تجربتها السياسية بناءً على العمل والحصيلة، وليس على أساس كونها امرأة أو انتمائها العائلي.
وقالت بوهدود، خلال تجمع انتخابي لحزب التجمع الوطني للأحرار بأولاد تايمة، الخميس 17 شتنبر، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش وعدد من قيادات الحزب، إنها لا تطلب من المواطنين التصويت عليها لمجرد كونها امرأة، مؤكدة أن وصول النساء إلى مواقع المسؤولية ينبغي، من وجهة نظرها، أن يرتبط بالقدرة على العمل وتحمل المسؤولية والمحاسبة.
وأضافت: "لا أقول لكم اختاروني لأنني امرأة، ولا صوتوا علي لأنني امرأة"، مشددة على أن المرأة المغربية ينبغي أن تصل إلى مواقع المسؤولية على أساس قدرتها على العمل والاستماع للمواطنين ومواجهة المشاكل وتحمل نتائج القرارات.
ودافعت المرشحة عن تجربتها في التدبير المحلي، مشيرة إلى أنها ابنة المنطقة وعاشت عن قرب قضاياها المرتبطة بالفلاحة والمدن والجماعات، معتبرة أن ممارسة المسؤولية علمتها أن العمل السياسي يرتبط بالبحث عن حلول لمشاكل المواطنين واتخاذ القرارات وتحمل نتائجها.
وأقرت بوهدود بأنها نجحت في بعض القرارات وتعلمت من أخرى، مؤكدة أنها لم تتهرب، بحسب تعبيرها، من تحمل مسؤوليتها خلال تجربتها في تدبير جماعة أولاد تايمة.
كما تطرقت إلى الانتقادات المرتبطة باسم عائلتها ومسارها السياسي، وقالت إنها فخورة بتاريخ والدها، مع إقرارها بأن اسم "بوهدود بودلال" فتح أمامها أبواباً ربما لم يكن من السهل فتحها، قبل أن تشدد على أن العمل والجدية والاستمرارية، بحسب قولها، هي التي مكنتها من بناء مسارها وتحمل المسؤوليات التي وصلت إليها.
وأكدت بوهدود أنها اختارت في الاستحقاقات الحالية "الطريق الصعب"، من خلال النزول إلى الميدان والاستماع مباشرة إلى المواطنين، سواء من يثني على حصيلتها أو من يطرح مطالب مرتبطة بالطرق وفك العزلة، فضلاً عن الفلاحين المتضررين من تراجع الموارد المائية.
وحددت المتحدثة عدداً من الملفات التي تعتبرها من أولويات تارودانت الجنوبية، وفي مقدمتها الماء والطرق وفك العزلة وتقريب المراكز الصحية وتحسين المدرسة والنقل، إلى جانب دعم الفلاحة والتعاونيات والصناعة التقليدية والسياحة المحلية وجذب الاستثمار.
وقالت إن ساكنة تارودانت الجنوبية تدرك بشكل مباشر مشاكل المنطقة وانتظاراتها، معتبرة في المقابل أن الإقليم يتوفر على إمكانيات تحتاج إلى ترافع مستمر من أجل إخراج المشاريع إلى أرض الواقع.
وشددت على أن العمل السياسي، من منظورها، "ليس كرسياً وإنما تحمل للمسؤولية"، مؤكدة التزامها بالاستماع إلى سكان المنطقة والترافع عن ملفاتهم في حال حصولها على ثقتهم في انتخابات 23 شتنبر.
وفي رسالة إلى منافسيها بدائرة تارودانت الجنوبية، قالت بوهدود إنها تحترم جميع المرشحين، معتبرة أن الاختلاف والتنافس بين الأحزاب والمرشحين أمر طبيعي ومشروع.
ودعت في المقابل إلى إبعاد المنطقة عن الصراعات و**"الهضرة الخاوية"**، مؤكدة أن المنافسة، بحسب رأيها، ينبغي أن تقوم على العمل والحصيلة والأفكار والقدرة على حمل ملفات تارودانت والترافع عنها، على أن تكون الكلمة النهائية للناخبين عبر صناديق الاقتراع.
كما أكدت أنها لا ترغب في تقديم وعود قد لا تستطيع الوفاء بها، مشددة على أن التزامها الأساسي يتمثل في مواصلة الإنصات والعمل والترافع عن ملفات المنطقة.
وتأتي تصريحات بوهدود في سياق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، حيث تخوض المنافسة باسم التجمع الوطني للأحرار في دائرة تارودانت الجنوبية.
