تارودانت بريس: ارتبط اسم مصطفى المتوكل، الرئيس السابق للجماعة الحضرية لتارودانت، بإطلاق عدد من المشاريع التي عرفها الحي المحمدي ومنطقة لاسطاح، ضمن رؤية هدفت إلى تعزيز البنية التحتية والخدمات الثقافية والرياضية بالمدينة.
ومن بين أبرز هذه المشاريع، مشروع القاعة المغطاة، الذي عرف استكمال الشطر الأول من الأشغال، قبل أن يتوقف لاحقاً بعد تخلي باقي الشركاء المكلفين بعملية التجهيز، ليظل المشروع لسنوات طويلة دون استكمال.
ولم تتوقف بصمة المتوكل عند هذا المشروع، إذ امتدت أيضاً إلى إحداث المركب الثقافي المجاور للقاعة المغطاة، وهو المشروع الذي تحول مع مرور السنوات إلى إحدى المعالم الثقافية البارزة بمدينة تارودانت.
ويبرز هذا المسار حجم الرهان الذي كان موضوعاً على منطقة الحي المحمدي ولاسطاح، من خلال الجمع بين المنشآت الرياضية والمرافق الثقافية، بما كان من شأنه توفير فضاءات جديدة أمام الشباب والساكنة.
وبالرغم من تعثر مشروع القاعة المغطاة وعدم استكماله في حينه، فإن المركب الثقافي المجاور يظل شاهداً على جزء من المشاريع التي ارتبطت بتلك المرحلة، وأصبح اليوم فضاءً حاضراً في المشهد الثقافي المحلي.
وتعيد هذه المشاريع، بعد مرور سنوات، النقاش حول أهمية استكمال الأوراش المتوقفة والاستفادة من البنيات التي جرى إطلاقها، بما يخدم ساكنة تارودانت ويعزز الدينامية التنموية بالمدينة.
