تارودانت بريس: أعلن عبد الصمد قيوح، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والمنسق الجهوي لحزب الاستقلال بجهة سوس ماسة، عن قرب إخراج الشطر الثاني من الطريق الرابطة بين بهريا وتنمليل إلى حيز التنفيذ، بغلاف مالي يناهز 75 مليون درهم.
وجاء هذا الإعلان خلال تواصله مع ساكنة إركيتن وأمنتـاكن والمناطق الجبلية المجاورة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنيات الطرقية وفك العزلة عن عدد من المناطق التابعة لإقليم تارودانت.
ويرتقب أن يشكل المشروع امتداداً للمحاور الطرقية المنجزة بالمنطقة، بما يعزز الربط بين المناطق التابعة لقيادات تمالوكت وتافراوتن وإمولاس، وذلك عقب إنجاز الشطر الأول من الطريق الرابطة بين تارودانت وتسكات.
وكانت إشكالية الطرق والمسالك حاضرة بقوة خلال اللقاء التواصلي الأخير بجماعة إمولاس، حيث جرى التأكيد على مواصلة الترافع من أجل تحسين شبكة المواصلات وتسهيل تنقل المواطنين، خصوصاً بالمناطق الجبلية.
ومن المنتظر أن يساهم استكمال هذا المحور الطرقي في تحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية، ودعم المبادلات التجارية والحركة الاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن تقوية الربط بين تارودانت وتسكات وبوهريا وتنمليل والدواوير التابعة لجماعتي تافراوتن وإمولاس.
ويأتي الإعلان عن هذا المشروع ليعزز آمال ساكنة المنطقة في تحويل المطالب المرتبطة بالبنية التحتية الطرقية إلى أوراش تنموية ملموسة، من شأنها تحسين ظروف العيش والتنقل بالمجال الجبلي لإقليم تارودانت.
