بورنهام يفتح الباب أمام احتمال عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي

بورنهام يفتح الباب أمام احتمال عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي

 أكادير بريس.. الخبر من سوس ماسة أولاً

AGADIRPRESS.COM

فتح رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، الأربعاء 30 شتنبر 2026، الباب أمام بحث إمكانية عودة المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي، واضعاً العضوية الكاملة ضمن مجموعة من الخيارات المطروحة لإعادة تحديد طبيعة العلاقة بين لندن وبروكسل على المدى الطويل.

وقال بورنهام، في مقابلات مع هيئة الإذاعة البريطانية عقب خطابه أمام مؤتمر حزب العمال في ليفربول، إن الحكومة ستدرس ما هو ممكن ومزايا وعيوب مختلف الخيارات، مشيراً إلى أن بريطانيا يمكن أن تبقي على ترتيباتها الحالية، أو تبحث إقامة اتحاد جمركي مع الاتحاد الأوروبي، أو العودة إلى السوق الموحدة، أو الذهاب إلى خيار أبعد يتمثل في إعادة الانضمام إلى الاتحاد.

ورداً على سؤال بشأن رغبته في عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي، قال بورنهام إنه يريد «دراسة الخيارات»، مؤكداً أن البقاء على الوضع الحالي يظل أيضاً أحد الاحتمالات المطروحة.

وجاءت تصريحاته بعد يوم من خطابه أمام مؤتمر حزب العمال، حيث قال إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «ألحق أضراراً أكثر من الفوائد»، وربط بين بريكست وتراجع قدرة المملكة المتحدة على التعاون مع شركائها الأوروبيين، خصوصاً في ملفات الهجرة والاقتصاد.

ويشكل طرح العضوية الكاملة ضمن الخيارات تحولاً عن الخط الذي اعتمده حزب العمال خلال الانتخابات العامة لسنة 2024، عندما استبعد العودة إلى السوق الأوروبية الموحدة أو الاتحاد الجمركي، إلى جانب رفض إعادة حرية التنقل.

ومن المرتقب أن يعرض بورنهام، في محيط القمة المقبلة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، المقرر عقدها في وقت لاحق من السنة، الخيارات التي تراها حكومته ممكنة بشأن العلاقة المستقبلية مع بروكسل.

وأثارت التصريحات ردود فعل سياسية متباينة؛ إذ حذرت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك من إعادة فتح ما وصفته بحروب بريكست، فيما اتهم حزب «ريفورم يو كيه» الحكومة بالسعي إلى إعادة بريطانيا إلى بروكسل.

ولا تعني تصريحات بورنهام، في هذه المرحلة، اتخاذ قرار بشأن إعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، إذ أكد أن الخيارات تحتاج إلى الدراسة قبل تحديد المسار الذي يمكن أن تتبناه الحكومة.