تارودانت بريس – متابعة
اختار عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مدينة تطوان محطة أخيرة في حملته الانتخابية، حيث وجه رسائل إلى مرشحي حزبه ومناضليه داعياً إياهم إلى مواصلة العمل بهدوء وثقة خلال الساعات الأخيرة التي تسبق موعد الاقتراع.
وقال أخنوش، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب مساء الأحد 20 شتنبر، إن الحملة الانتخابية عرفت، بحسب تقييمه، تفاعلاً ميدانياً مع مرشحي الحزب، مستحضراً العبارة الدارجة «لي عندو عندو» للتعبير عن ثقته في ما قال إنها جاهزية الأحرار قبل انتهاء الحملة.
واستعاد رئيس الحكومة توجيهاته التي سبق أن قدمها لمناضلي الحزب مع بداية الحملة، داعياً إلى التحلي بالهدوء ومواصلة التواصل المباشر مع المواطنين، مشيراً إلى أنه تابع تحركات عدد من مرشحي الحزب في الشوارع والأحياء ووقف، وفق روايته، على مستوى التفاعل معهم.
وفي عرضه للحصيلة الحكومية، توقف أخنوش عند عدد من الإجراءات التي يعتبرها الحزب من أبرز منجزات الولاية الحكومية، من بينها بلوغ نسبة مدارس الريادة نحو 80 في المائة، وتسوية ملف الأساتذة المتعاقدين، والرفع من ميزانية قطاع الصحة، إلى جانب الزيادة في أجور موظفي القطاع العام بـ1000 درهم، وبرامج دعم السكن والدعم الاجتماعي المباشر والتغطية الصحية.
وعلى مستوى المرحلة المقبلة، طرح أخنوش مجموعة من الالتزامات الانتخابية، من أبرزها السعي إلى خلق مليون منصب شغل، ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم، في إطار الحوار مع الفرقاء الاجتماعيين والاقتصاديين. كما تحدث عن إقرار خصم ضريبي بقيمة تصل إلى 5000 درهم لفائدة الأسر التي تدرس أبناءها في التعليم الخاص.
كما أعلن عن مقترح لمساعدة الأسر على الادخار، يقوم على مساهمة الدولة بـ25 درهماً مقابل كل 100 درهم يتم ادخارها، بهدف تمكين الأسر من تكوين احتياطي مالي يساعدها على مواجهة الظروف الاستثنائية.
وفي ملف الدعم الاجتماعي المباشر، أكد أخنوش أن الحزب يتجه إلى مواصلة تطوير هذه المنظومة وتحسين آليات الاستهداف، بما يسمح، بحسب ما عرضه، بتوسيع الاستفادة لفائدة الأسر الهشة، في وقت انتقد فيه جهات سياسية تدعو إلى إلغاء هذه الآلية.
وتأتي هذه التصريحات في الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية، التي تسبق اقتراع أعضاء مجلس النواب المقرر يوم 23 شتنبر 2026.
