taroudant press 24 - جريدة تارودانت بريس 24 الإخبارية
وجد عدد من الآباء وأولياء أمور التلاميذ أنفسهم، مع بداية الموسم الدراسي الحالي، أمام صعوبة جديدة تتمثل في عدم توفر بعض المقررات والكتب المدرسية بعدد من المكتبات، ما دفع أسرًا إلى التنقل بين محلات بيع الكتب بحثا عن عناوين معتمدة.
وأثار هذا الوضع استياء لدى عدد من الأسر، خصوصا أن الموسم الدراسي انطلق منذ بداية شتنبر، بينما لا تزال بعض الكتب غير متوفرة، وفق إفادات عدد من أولياء الأمور.
وأشار متضررون إلى أنهم تلقوا وعودا متكررة بقرب توفير الكتب المطلوبة، غير أن استمرار غيابها جعلهم يواجهون صعوبات إضافية، في وقت ما زالت فيه فئة من التلاميذ تتابع دراستها دون التوفر على جميع المقررات.
وترى أسر أن تأخر وصول الكتب المدرسية إلى المكتبات قد يؤثر على انطلاقة التلاميذ الدراسية، خصوصا خلال الأسابيع الأولى التي تتطلب توفير مختلف الوسائل والمراجع المعتمدة.
وفي هذا الصدد، قال نور الدين عكوري، رئيس الفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، إن ملف المقررات الدراسية يظل من أبرز الإشكالات التي تتكرر مع كل دخول مدرسي.
وأوضح عكوري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المشكل لا يرتبط فقط باحتمال وجود خصاص في بعض العناوين، وإنما يشمل أيضا تفاوت التوزيع بين المدن وتأخر وصول بعض الكتب إلى المكتبات.
وأكد أن الكتاب المدرسي يشكل جزءا من الحق في التعلم وتكافؤ الفرص، داعيا إلى توفير مختلف المقررات قبل الانطلاق الفعلي للدراسة، إلى جانب اعتماد لوائح نهائية وواضحة للكتب المطلوبة، تفاديا لاقتناء أسر لمقررات غير معتمدة أو تحملها مصاريف إضافية بسبب تغييرات متأخرة.
ودعا المتحدث إلى تعزيز التنسيق بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والناشرين والموزعين وأصحاب المكتبات، مع تقوية آليات التتبع الميداني، بما يضمن وصول المقررات إلى مختلف المناطق في الوقت المناسب.
وتطالب الأسر المعنية بتدخل مصالح الوزارة لتوفير الكتب غير المتاحة، ووضع حد لمعاناة الآباء والتلاميذ الذين يضطرون إلى البحث عنها بين مكتبات متعددة.
