الكفيفات تتحرك سياسياً.. حضور قيوح يفتح باب التساؤلات حول موازين القوى

الكفيفات تتحرك سياسياً.. حضور قيوح يفتح باب التساؤلات حول موازين القوى

 تشهد جماعة الكفيفات بإقليم تارودانت خلال الأيام الأخيرة حركية سياسية متزايدة، في ظل تكرار حضور المنسق الجهوي لحزب الاستقلال، عبد الصمد قيوح، بعدد من دواوير الجماعة، وسط قراءة محلية تعتبر هذه التحركات ذات صلة بالاستعدادات للمرحلة الانتخابية المقبلة.

وبعد ظهوره قبل أيام خلال موسم الرمى بدوار الكبير، عاد قيوح أمس إلى جماعة الكفيفات، حيث سجل حضوره بدوار البرج، في خطوة أعادت النقاش حول طبيعة التحركات السياسية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.

ويكتسي هذا الحضور أهمية خاصة بالنظر إلى أن وجود عبد الصمد قيوح داخل الكفيفات لم يكن من المشاهد السياسية المعتادة خلال المرحلة التي كان فيها الحاج محمد بوهدود يحافظ على حضور قوي لنفوذ حزبه داخل الجماعة.

كما يبرز في المشهد المحلي اسم الأستاذ عبد العزيز الشايب، المستشار الجماعي عن حزب الاستقلال، الذي بات حضوره السياسي يشكل أحد العناصر التي تستوقف المتابعين للشأن الانتخابي بالجماعة.

وتطرح هذه الدينامية الجديدة أكثر من علامة استفهام بشأن مستقبل الخريطة السياسية بالكفيفات، خصوصاً في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية وارتفاع وتيرة التحركات الميدانية لمختلف الفاعلين.

ويبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان حضور الاستقلال المتزايد مؤشراً على محاولة لإعادة ترتيب موازين القوى داخل الجماعة، أم أنه يدخل في إطار تحرك انتخابي ظرفي لا يعكس بالضرورة تحولاً سياسياً دائماً.

وحدها التطورات المقبلة، وما ستفرزه من تحالفات وترشيحات وتحركات ميدانية، ستكون كفيلة بتحديد اتجاه الخريطة الانتخابية بجماعة الكفيفات.