أيت باها تحتفي بالمرأة القروية ومشاريع بأزيد من 18 مليون درهم لدعم النساء بإقليم اشتوكة أيت باها

أيت باها تحتفي بالمرأة القروية ومشاريع بأزيد من 18 مليون درهم لدعم النساء بإقليم اشتوكة أيت باها

 

أيت باها تحتفي بالمرأة القروية ومشاريع بأزيد من 18 مليون درهم لدعم النساء بإقليم اشتوكة أيت باها

أكادير بريس.. الخبر من سوس ماسة أولاً

AGADIRPRESS.COM

احتضن مركز تكوين الشباب بمدينة أيت باها، اليوم الخميس، فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للمرأة القروية، تحت شعار «دعم المرأة القروية رافعة للإدماج والتمكين»، في مبادرة سلطت الضوء على أهمية تعزيز الاستقلال الاقتصادي للنساء بالعالم القروي، وتوسيع مشاركتهن في مسار التنمية المحلية بإقليم اشتوكة أيت باها.

وأشرف الكاتب العام لعمالة إقليم اشتوكة أيت باها، مرفوقاً بوفد رسمي، على افتتاح هذه الفعاليات التي عرفت مشاركة ممثلي عدد من المؤسسات والقطاعات المعنية بقضايا المرأة والتنمية. وتضمن البرنامج عروضاً ومداخلات تناولت صحة الأم والطفل، وتشخيص وضعية المرأة بالإقليم، فضلاً عن دور الرقمنة في تطوير المبادرات الاقتصادية النسائية وتعزيز فرص الإدماج المهني.

وشكلت المناسبة محطة لدعم التعاونيات النسوية، من خلال توزيع شيكات لفائدة عدد من التعاونيات المستفيدة من برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في إطار دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتحسين الدخل، وتعزيز الأنشطة المدرة للموارد المالية لفائدة النساء والشباب.

كما قام الوفد الرسمي بزيارة معرض للمنتوجات المحلية، أتاح الاطلاع على تجارب نسائية في تثمين الموارد المجالية وتسويق المنتجات، إلى جانب إبراز المبادرات الاقتصادية التي تسهم في تقوية قدرات التعاونيات وتوفير فرص جديدة للشغل والدخل بالعالم القروي.

وعلى مستوى دار الأمومة، جرى تتبع سير حملة طبية متعددة التخصصات، بالتوازي مع تنظيم أنشطة تحسيسية تروم تعزيز الوقاية والكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم، فضلاً عن التوعية بالقضايا الصحية المرتبطة بالأم والطفل.

وتتواصل هذه الفعاليات إلى غاية يوم الجمعة، عبر تنظيم لقاءات وندوات لتبادل التجارب والخبرات بشأن سبل تطوير الأنشطة المدرة للدخل، وتحسين قدرات التعاونيات النسوية في مجالات التسويق والتدبير، واستكشاف آليات جديدة لمواكبة المبادرات الاقتصادية النسائية.

وتشارك في تأطير هذه الأنشطة مؤسسات متعددة، من بينها المديرية الإقليمية للفلاحة، والوكالة الوطنية لتنمية الواحات ومناطق الأركان، والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، وشبكة تنمية السياحة القروية سوس ماسة.

وتبرز حصيلة تدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم اشتوكة أيت باها حجم الجهود الموجهة لدعم المرأة، إذ جرى، خلال مرحلتها الثالثة، تخصيص أزيد من 18 مليون درهم لإنجاز 202 مشروع لفائدة النساء، همت مجالات الفلاحة والصناعة التقليدية والتجارة والصناعات الصغرى وخدمات القرب والسياحة.

وتندرج هذه المبادرات ضمن مساعي تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمرأة القروية، عبر دعم المشاريع المدرة للدخل وتقوية قدرات التعاونيات، بما يعزز مساهمة النساء في التنمية المحلية ويوسع فرص الإدماج الاقتصادي بمختلف مناطق الإقليم.