أكادير بريس.. الخبر من سوس ماسة أولاً
AGADIRPRESS.COM
تتواصل التساؤلات بشأن حالات اختفاء فتيات قاصرات بإقليم تارودانت، بعدما جرى العثور، أمس، على إحدى الفتيات المختفيات بحي أزرو بمدينة آيت ملول، وفق المعطيات الواردة في المنشور الذي أثار القضية.
واستكمالاً لما أثاره الزميل رشيد إيكاس بشأن هذه الحالات، برزت معطيات جديدة تستدعي التحقق من ملابساتها، خاصة بعد تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن اختفاء فتاة أخرى، قيل إنها كانت برفقة الفتاة التي عُثر عليها.
وتطرح هذه التطورات أسئلة بشأن ظروف اختفاء الفتاتين، والمدة التي استغرقها التبليغ عن الحالة الثانية، ومدى وجود أي ارتباط بين الواقعتين. وهي أسئلة تظل مفتوحة في انتظار توضيحات رسمية ومعطيات موثوقة من الجهات المختصة.
كما يثير العثور على إحدى الفتيات بحي أزرو تساؤلات حول ظروف وجودها بالمنطقة، وما إذا كانت هناك معطيات مشتركة بين هذه الواقعة وحالات اختفاء أخرى جرى تداولها سابقاً، دون الجزم بوجود علاقة بينها قبل التحقق من ذلك.
وأمام حساسية الموضوع وارتباطه بسلامة القاصرات، تبرز أهمية التعامل مع هذه الحالات بجدية، والتحقق من ظروف الاختفاء والتبليغ، مع تجنب نشر معلومات غير مؤكدة أو اتهامات قد تمس بالأسر المعنية أو تعرقل مجريات البحث.
وفي هذا الإطار، تظل المطالبة بفتح تحقيق من طرف النيابة العامة المختصة، إذا استدعت المعطيات ذلك، مدخلاً أساسياً لكشف حقيقة الوقائع وتحديد المسؤوليات المحتملة، وضمان حماية الفتيات القاصرات.
