أكادير بريس.. الخبر من سوس ماسة أولاً
AGADIRPRESS.COM
أكدت مصادر مطلعة لـ«أكادير بريس» أن اللقاء الذي جمع رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري بالأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، ركز أساساً على وضع تصور مشترك للهيكلة الحكومية، إلى جانب بحث عدد من النقاط المرتبطة بالحقائب الوزارية التي قد يتولاها الحزب ضمن الأغلبية المقبلة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن اللقاء، الذي يعد الثالث رسمياً بين الطرفين، يندرج ضمن مساعي تسريع المشاورات السياسية، تمهيداً للحسم في مكونات التحالف الحكومي والتشكيلة النهائية المرتقبة.
وأضافت أن لائحة المرشحين للاستوزار يفترض أن تُرفع إلى الديوان الملكي بعد استكمال المقترحات المقدمة من الأحزاب المعنية، في انتظار استكمال مختلف مراحل تشكيل الحكومة والإعلان الرسمي عنها.
وفي المقابل، كان محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، قد أبدى تفاؤله بإمكانية تشكيل حكومة فاطمة الزهراء المنصوري قبل افتتاح البرلمان، غير أن معطيات مرتبطة بسير المشاورات تشير إلى احتمال امتدادها إلى الأسبوع المقبل.
ويرتبط جزء من هذا التأخير أيضاً بالاستحقاقات التنظيمية لبعض الأحزاب، إذ يستعد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لعقد مجلسه الوطني يوم السبت المقبل، وهو ما قد يؤثر على استكمال المشاورات قبل الوصول إلى الصيغة النهائية للأغلبية.
وبالتزامن مع استمرار النقاش حول تركيبة التحالف الحكومي، دخلت المفاوضات مرحلة أكثر تفصيلاً بشأن توزيع الحقائب الوزارية، مع شروع عدد من الأمناء العامين، وفق المصادر ذاتها، في تداول أسماء مرشحة للاستوزار.
وتبقى الصيغة النهائية للحكومة، سواء على مستوى الأحزاب المشاركة أو توزيع القطاعات والأسماء المرشحة، رهينة بما ستسفر عنه المشاورات الجارية والإعلان الرسمي المرتقب.
