«لي عندو شي طموبيل يحطها».. حملة على مواقع التواصل تدعو لمقاطعة المحروقات

«لي عندو شي طموبيل يحطها».. حملة على مواقع التواصل تدعو لمقاطعة المحروقات

 أكادير بريس.. الخبر من سوس ماسة أولاً

AGADIRPRESS.COM

أطلق عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تدعو إلى مقاطعة المحروقات، تحت شعار «لي عندو شي طموبيل يحطها»، وذلك احتجاجاً على ارتفاع أسعار البنزين والغازوال وما يعتبره أصحاب الحملة انعكاساً مباشراً على القدرة الشرائية للمواطنين.

وتدعو المنشورات المتداولة ضمن الحملة إلى الحد من استعمال السيارات والاقتصاد في استهلاك المحروقات، من خلال الامتناع عن استخدام المركبات وتقليص اقتناء البنزين والغازوال خلال الفترة التي حددها أصحاب هذه المبادرة.

وحظيت الدعوة بتفاعل بين مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر مؤيدوها أن تقليص استعمال السيارات واستهلاك المحروقات يمكن أن يشكل وسيلة للتعبير عن الاستياء من مستويات الأسعار، والدفع نحو إعادة النقاش حول كلفة المحروقات وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية.

وفي المقابل، أثار متابعون تساؤلات بشأن مدى قدرة حملات المقاطعة الرقمية على إحداث تأثير فعلي في أسعار المحروقات، خاصة في ظل تعدد العوامل المؤثرة في تحديدها، بينما دعا آخرون إلى البحث عن وسائل احتجاج وترافع أكثر نجاعة لمعالجة ارتفاع تكاليف النقل والمعيشة.

وتأتي هذه الحملة في سياق استمرار النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي حول أسعار المحروقات وانعكاساتها على ميزانية الأسر، دون أن يعني انتشار الدعوة بالضرورة وجود قرار رسمي أو التزام موحد من طرف المستهلكين بالمقاطعة.