سعد أسريفي: وصول المنصوري إلى رئاسة الحكومة لحظة تعكس مساراً حزبياً وجيلاً جديداً

سعد أسريفي: وصول المنصوري إلى رئاسة الحكومة لحظة تعكس مساراً حزبياً وجيلاً جديداً

 أكادير بريس.. الخبر من سوس ماسة أولاً

AGADIRPRESS.COM

اعتبر سعد أسريفي، عضو المكتب التنفيذي لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، أن وصول فاطمة الزهراء المنصوري إلى رئاسة الحكومة يمثل، بالنسبة إلى مناضلي الحزب وشبابه، أكثر من مجرد انتقال إلى مسؤولية جديدة، معتبراً أن هذه اللحظة تختزل مساراً من التراكم والعمل السياسي والتنظيمي.

وقال أسريفي إن وصول المنصوري إلى رئاسة الحكومة يحمل بالنسبة إلى الشباب المنخرطين داخل حزب الأصالة والمعاصرة دلالات خاصة، باعتباره ثمرة، وفق تعبيره، لمسار جمع بين العمل المحلي والمؤسساتي والحزبي، ورسخ فكرة أن العمل السياسي يمكن أن يكون مساراً لتحمل المسؤولية وخدمة الشأن العام.

وأضاف أن هذه اللحظة تستحضر أيضاً المسار الذي قطعه حزب الأصالة والمعاصرة منذ تأسيسه، وما عرفه من تحولات ونقاشات وتجارب، وصولاً إلى تولي الحزب موقع قيادة العمل الحكومي عقب تعيين المنصوري رئيسة للحكومة من طرف الملك محمد السادس في 29 شتنبر 2026، وتكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة.

وبحسب أسريفي، فإن التجربة تعكس، من وجهة نظره، أهمية قدرة الأحزاب على تكوين الكفاءات وتراكم التجارب وإتاحة المجال أمام أجيال جديدة للمشاركة في تدبير الشأن العام.

وفي حديثه عن فاطمة الزهراء المنصوري، اعتبر أسريفي أن حضورها في رئاسة الحكومة يمثل أيضاً رسالة إلى النساء والشباب الذين اختاروا الانخراط في العمل العام، وتحمل المسؤولية من داخل المؤسسات والأحزاب.

وكان الملك محمد السادس قد عيّن المنصوري، وهي منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، رئيسة للحكومة وكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك طبقاً للفصل 47 من الدستور. وتعد المنصوري أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المغرب.

وشدد أسريفي على أن الاحتفاء بهذه المحطة لا يعني، من وجهة نظره، أن المهمة أصبحت أسهل، بل إن المسؤولية، بحسب تعبيره، تبدأ من هذه اللحظة، سواء بالنسبة إلى الحزب الذي أصبح يقود الحكومة أو بالنسبة إلى القيادة الحكومية المطالبة بتحويل البرامج والالتزامات إلى سياسات عمومية ونتائج ملموسة.

وأضاف أن حضور الشباب والكفاءات داخل الحزب، وفق تصوره، ينبغي أن يتحول إلى طاقة عملية تساهم في خدمة الوطن وتحمل المسؤولية داخل المؤسسات.

وقال أسريفي إن أعضاء الحزب وشبابه الذين شاركوا في مساره التنظيمي يشعرون بالفخر بهذه المحطة، معتبراً أن وصول المنصوري إلى رئاسة الحكومة يشكل امتداداً لمسار حزبي شارك فيه عدد من المناضلين، كل من موقعه.

وختم أسريفي تصريحه بالقول إن «فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة» تمثل عنواناً جديداً في مسار امرأة وحزب وجيل من الشباب الذين اختاروا، وفق تعبيره، الانتقال من موقع المتابعة والمشاركة السياسية إلى تحمل المسؤولية داخل المؤسسات وصناعة القرار.