الاتحاد الاشتراكي يفوض لشكر وعجاب مواصلة مفاوضات تشكيل الحكومة

الاتحاد الاشتراكي يفوض لشكر وعجاب مواصلة مفاوضات تشكيل الحكومة

أكادير بريس.. الخبر من سوس ماسة أولاً
AGADIRPRESS.COM

فوّض المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الكاتب الأول إدريس لشكر ورئيس المجلس الوطني مصطفى عجاب، لمواصلة المشاورات والمفاوضات الجارية مع رئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، مع إبقاء اجتماعات المكتب السياسي مفتوحة لمواكبة تطورات الحوار واتخاذ ما يلزم من قرارات في ضوء المستجدات.

وجاء القرار عقب اجتماع المكتب السياسي للحزب، مساء الأربعاء 30 شتنبر، الذي خصص لتقييم نتائج الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر ومناقشة موقع الحزب في المرحلة السياسية المقبلة.

وأكد الاتحاد الاشتراكي أن المشاركة في الحكومة ليست هدفاً في حد ذاتها، سواء كان الحزب ضمن الأغلبية أو في المعارضة، معتبراً أن أي برنامج حكومي يحتاج إلى تحالف يستند إلى مرجعيات وقناعات فكرية وسياسية مشتركة بين مكوناته.

كما شدد الحزب على ضرورة أن يستجيب البرنامج الحكومي المقبل لجملة من التحديات، من بينها تعزيز الحكامة والإصلاح المؤسساتي، واستعادة الثقة في السياسة والمؤسسات، وتشجيع الاستثمار وفرص الشغل، إلى جانب تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية وتوسيع الحماية الاجتماعية.

ويأتي تفويض لشكر وعجاب في وقت تتواصل فيه مشاورات تشكيل الحكومة بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري، التي استقبلت وفد الاتحاد الاشتراكي في إطار الجولة الأولى من المشاورات. وأكد لشكر، عقب اللقاء، أن مضمون المباحثات سيظل في إطار السرية إلى حين استكمال المنصوري لقاءاتها مع باقي الأحزاب السياسية.

وبالتوازي مع النقاش حول المشاركة الحكومية، توقف المكتب السياسي عند حصيلة الحزب في الانتخابات الأخيرة، التي حصل خلالها الاتحاد الاشتراكي على 26 مقعداً، ليحتل المرتبة السادسة في النتائج الرسمية المعلنة.

وأكد لشكر أن تقييم النتائج وما رافق العملية الانتخابية من اختلالات ينبغي أن يكون مسؤولية جماعية لمختلف الأجهزة الحزبية، بهدف استخلاص الدروس والاستعداد للاستحقاقات الجماعية والجهوية والمهنية المقبلة.

كما أثار الحزب مسألة تراجع المشاركة والثقة في العمل السياسي ومؤسسات الوساطة والتمثيل، داعياً إلى قراءة معمقة لأسباب هذا الوضع والعوامل المؤثرة في انخراط المواطنين في الحياة السياسية.

وبينما تستمر المشاورات الحكومية، يبقى موقف الاتحاد الاشتراكي النهائي بشأن المشاركة في الحكومة مرتبطاً بمآل المفاوضات وبما ستفرزه المرحلة المقبلة من شروط وتفاهمات.