أكادير بريس.. الخبر من سوس ماسة أولاً
AGADIRPRESS.COM
شهد المستشفى الإقليمي الحسني بالدار البيضاء حالة استنفار طبي ليلة الخميس فاتح أكتوبر الجاري، إثر استقبال تلميذة قادمة من حي الألفة للاشتباه في إصابتها بداء الخناق المعروف بـ«الدفتيريا»، قبل أن تنفي المصالح الصحية الرسمية تسجيل أي إصابة بالمرض.
واستدعى نقل المعنية بالأمر إلى قسم المستعجلات تعبئة الأطقم الطبية وتفعيل بروتوكول احترازي عاجل، إذ جرى اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة وإخضاع الحالة للفحوصات والتحاليل المخبرية للتحقق من طبيعة وضعها الصحي.
وأكدت المديرية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بعمالة مقاطعات الحي الحسني، بعد معاينة الواقعة والاطلاع على نتائج التقييم الطبي، أن الأمر لا يتعلق بحالة إصابة بداء «الدفتيريا»، مشيرة إلى أن التعامل مع الحالة اقتصر على الفحوصات والخطوات الاحترازية المعمول بها للتأكد من السلامة الصحية.
ويأتي هذا الاستنفار الاحترازي في سياق يقظة صحية متزايدة، عقب إعلان وزارة الصحة والحماية الاجتماعية رصد بؤرتين عائليتين محدودتين لداء «الدفتيريا» بجهة سوس ماسة، وتحديداً بعمالة أكادير إداوتنان وإقليم اشتوكة آيت باها، حيث أُكِّدت حالة واحدة مخبرياً فيما بقيت حالات أخرى قيد التحري والمتابعة.
