فاجعة سككية في إسبانيا.. مصرع 50 شخصاً وإصابة أكثر من 179 في اصطدام قطارين فائقي السرعة

فاجعة سككية في إسبانيا.. مصرع 50 شخصاً وإصابة أكثر من 179 في اصطدام قطارين فائقي السرعة

 لقي ما لا يقل عن 50 شخصاً مصرعهم، وأصيب أكثر من 179 آخرين، إثر اصطدام قطارين فائقي السرعة بإقليم طليطلة وسط إسبانيا، صباح الأربعاء 28 أكتوبر 2026، وفق حصيلة أولية مرشحة للارتفاع، في حادث استنفر فرق الإنقاذ والإسعاف والسلطات المحلية.

ووقع الحادث بالقرب من بلدة أوردا، على الخط السككي الرابط بين مدريد وإشبيلية، بعدما اصطدم قطار تابع لشركة «رينفي» بقطار آخر تابع لشركة «إيريو»، كانا يقلان معاً نحو 544 مسافراً.

وأدى الاصطدام إلى خروج عدد من العربات عن السكة، فيما سقطت عربتان على الأقل في منحدر بمحاذاة الخط الحديدي، الأمر الذي زاد من صعوبة عمليات الوصول إلى الركاب وإجلاء المصابين.

استنفار واسع ورفع مستوى الطوارئ

وعقب الحادث، استنفرت السلطات الإسبانية فرق الإطفاء والحماية المدنية، إلى جانب مروحيات طبية ووحدات متنقلة للعناية المركزة، لتقديم الإسعافات للمصابين ونقل الحالات الحرجة إلى المستشفيات.

كما رفعت حكومة إقليم قشتالة لا مانتشا مستوى الطوارئ، مع طلب تدخل الوحدة العسكرية المختصة لدعم جهود الإنقاذ وإجلاء الركاب العالقين.

وتتواصل عمليات البحث والتدخل في موقع الحادث، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا، بالنظر إلى حجم الاصطدام وصعوبة الوصول إلى بعض العربات المتضررة.

تعليق رحلات القطارات بين مدريد والأندلس

وتسبب الحادث في تعليق رحلات القطارات فائقة السرعة بين مدريد وسيوداد ريال ومناطق الأندلس، دون الإعلان عن موعد محدد لاستئناف حركة السير على الخطوط المتضررة.

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن صدمته إزاء الحادث، مؤكداً متابعة تطوراته بتنسيق مع المسؤولين المعنيين.

وفي انتظار استكمال التحقيقات، باشرت الجهات المختصة مراجعة المعطيات التقنية وتسلسل الأحداث التي سبقت الاصطدام، من أجل تحديد أسبابه والمسؤوليات المحتملة.

وتبقى الحصيلة المعلنة أولية، في وقت تتواصل فيه عمليات الإنقاذ والتكفل بالمصابين، بينما تترقب السلطات نتائج التحقيقات لتحديد ملابسات واحدة من أكثر الحوادث السككية خطورة.