أحلام جلد تسائل وزير الداخلية بشأن ظروف عودة المهاجرين غير النظاميين وحماية القاصرين

أحلام جلد تسائل وزير الداخلية بشأن ظروف عودة المهاجرين غير النظاميين وحماية القاصرين

 


وجّهت أحلام جلد، النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، بشأن ظروف عودة وترحيل المهاجرين غير النظاميين نحو المغرب، عقب موجة محاولات العبور الجماعي نحو سبتة ومليلية المحتلتين خلال شهر غشت الماضي.

وركزت النائبة البرلمانية على التداعيات الاجتماعية والإنسانية والنفسية لعودة أعداد من المهاجرين، سواء المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء أو المغاربة، مع إيلاء اهتمام خاص للقاصرين، متسائلة عن التدابير المتخذة لضمان استقبالهم في ظروف تحفظ سلامتهم وكرامتهم وتحميهم من مخاطر الاستغلال.

حماية القاصرين ومواكبة أوضاع المهاجرين العائدين

وأكدت جلد أن التعامل مع هذه الحالات لا يقتصر على الجوانب الأمنية والتنظيمية، بل يستدعي أيضاً مراعاة الأوضاع الاجتماعية والنفسية للمهاجرين العائدين، ولا سيما اليافعين والقاصرين، في ظل هشاشة الظروف الاجتماعية التي تعيشها أسر عديدة.

وفي هذا السياق، تساءلت عن الإجراءات المعتمدة لتأمين عودة المهاجرين غير النظاميين وضمان حمايتهم من شبكات الاستغلال والاتجار بالبشر، فضلاً عن التدابير الكفيلة بتوفير استقبال يراعي خصوصية الفئات الأكثر هشاشة.

إشادة بالمجهودات الأمنية وأسئلة بشأن تدبير العودة

ونوهت النائبة البرلمانية بالمجهودات التي تبذلها السلطات الأمنية المغربية لحماية الحدود وتفكيك شبكات الاتجار بالبشر ومحاربة الجريمة العابرة للحدود.

كما أشارت إلى الضغوط التي واجهتها المصالح الأمنية الوطنية خلال محاولات العبور الجماعي نحو سبتة ومليلية المحتلتين، معتبرة أن التضليل الرقمي وأنشطة شبكات تهريب البشر زادت من تعقيد هذه الأحداث.

وطالبت جلد وزير الداخلية بتوضيح التدابير المعتمدة لتسليم القاصرين بشكل مباشر إلى ذويهم في مقار سكناهم، بما يراعي الأوضاع الاجتماعية لأسرهم ويضمن سلامتهم وحمايتهم.

ويضع السؤال الكتابي ملف تدبير عودة المهاجرين غير النظاميين، خصوصاً القاصرين، أمام وزارة الداخلية، في انتظار توضيحات الوزير بشأن الإجراءات المتخذة في هذا المجال.

أكادير بريس.. الخبر من سوس ماسة أولاً

AGADIRPRESS.COM