بعد صعود أسامة باريك.. «الصنبور» يثير اهتماماً متزايداً في سوس ماسة وتارودانت

بعد صعود أسامة باريك.. «الصنبور» يثير اهتماماً متزايداً في سوس ماسة وتارودانت

 أكادير بريس.. الخبر من سوس ماسة أولاً

AGADIRPRESS.COM

بدأت تجربة أسامة باريك، الذي انتقل من صناعة المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي إلى قبة البرلمان، تثير اهتماماً متزايداً خارج دائرته الانتخابية بميدلت، مع تداول دعوات من متابعين وفعاليات في مناطق مختلفة من المملكة، بينها جهة سوس ماسة، للتعريف بحزب الوحدة والديمقراطية ورمزه الانتخابي «الصنبور».

ويأتي هذا الاهتمام عقب النتيجة التي حققها عبد العزيز باريك، المعروف إعلامياً باسم أسامة باريك، في الانتخابات التشريعية الأخيرة، بعدما تمكن من الفوز بمقعد برلماني عن دائرة ميدلت باسم حزب الوحدة والديمقراطية.

وتكتسي تجربة باريك خصوصية لافتة، بالنظر إلى أن حضوره السياسي جاء بعد سنوات من النشاط الرقمي وتناول قضايا اجتماعية وتنموية، قبل أن ينتقل إلى المنافسة الانتخابية ويحقق نتيجة بارزة في دائرة ميدلت.

وتتجه الأنظار حالياً إلى مدى قدرة هذا الحضور الجديد على تجاوز حدود الدائرة التي انتُخب فيها باريك، خصوصاً في ظل تفاعل متابعيه مع تجربته السياسية، وطرح بعض الأصوات فكرة الالتحاق بحزب الوحدة والديمقراطية، بما في ذلك داخل جهة سوس ماسة.

وتبرز تارودانت الشمالية والجنوبية ضمن المناطق التي يمكن أن تشهد نقاشاً حول هذه التجربة، في ظل اهتمام عدد من المتابعين بالشخصيات التي تقدم خطاباً قريباً من انشغالات المواطنين وتستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لنقل مطالبهم وانتظاراتهم.

غير أن الانتقال من الإعجاب بشخصية سياسية أو التفاعل مع محتواها الرقمي إلى الانخراط الحزبي الفعلي يظل مساراً مختلفاً، تحكمه عوامل تنظيمية وسياسية وميدانية، ولا يمكن قياسه بشكل دقيق من خلال التفاعل الافتراضي وحده.

وكان باريك قد خاض الانتخابات التشريعية باسم حزب الوحدة والديمقراطية، وتمكن من حجز مقعد في مجلس النواب عن دائرة ميدلت، في نتيجة وصفتها وسائل إعلام مغربية بأنها من أبرز مفاجآت الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.

وتشير المعطيات المنشورة إلى أن تجربة باريك أصبحت محط اهتمام سياسي وإعلامي، خصوصاً بعدما تمكن اسم كان معروفاً أساساً عبر منصات التواصل الاجتماعي من الانتقال إلى المؤسسة التشريعية.

وفي جهة سوس ماسة، يبقى السؤال المطروح خلال المرحلة المقبلة هو ما إذا كان الاهتمام المتداول بتجربة أسامة باريك ورمز «الصنبور» سيتحول فعلاً إلى مبادرات تنظيمية وانخراطات حزبية، أم سيظل في حدود التفاعل مع تجربة سياسية جديدة فرضت نفسها بعد انتخابات 23 شتنبر.

الكلمات المفتاحية: