أكادير بريس – استنفر انهيار شابة مغربية في العشرينات من عمرها بأحد شوارع سبتة، فجر الجمعة 2 أكتوبر 2026، عناصر من الشرطة الوطنية الإسبانية وعسكريين، الذين قدموا لها الإسعافات الأولية قبل نقلها إلى المستشفى الجامعي بالمدينة.
وبحسب المعطيات المتداولة حول الواقعة، فإن الشابة، التي يتراوح عمرها بين 20 و25 سنة، عُثر عليها في حالة شبه إغماء قرب تقاطع يوجد بمحاذاة مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين «CETI»، في الوقت الذي كانت فيه، وفق المعطيات الأولية، متوجهة نحو منطقة «غوانو»، حيث يوجد أحد أكبر تجمعات المهاجرين الذين يعيشون خارج مراكز الاستقبال.
ووقعت الحادثة حوالي الساعة الرابعة والنصف صباحاً، حيث كانت الشابة حافية القدمين وترتدي ملابس لا توفر حماية كافية من برودة الليل، وفق المصدر المحلي الذي أورد تفاصيل الواقعة.
ونقلت المعطيات عن مرافقة للشابة أنها لم تتناول الطعام منذ صباح اليوم السابق، وهو ما قد يكون ساهم في حالة الضعف التي كانت عليها، دون أن يعني ذلك وجود تشخيص طبي نهائي يحدد سبب فقدانها الوعي.
وسارع عناصر الشرطة الوطنية وعسكريون إلى تقديم المساعدة لها في عين المكان، قبل نقلها بواسطة سيارة إسعاف كانت موجودة بالمنطقة على خلفية تدخل آخر.
ونُقلت الشابة إلى المستشفى الجامعي بسبتة، حيث خضعت للفحوصات الطبية، فيما كانت سيارة الإسعاف نفسها تقل رجلاً تعرض لاعتداء من طرف خمسة أشخاص حاولوا الاستيلاء على هاتفه المحمول، وفق المعطيات المنشورة.
وتعيد الواقعة تسليط الضوء على الظروف الصعبة التي يعيشها عدد من المهاجرين المقيمين خارج مراكز الاستقبال في سبتة، خصوصاً في منطقة غوانو، التي شهدت خلال الأسابيع الأخيرة حضوراً متزايداً للنساء، في انتظار توفر أماكن داخل مركز الإقامة المؤقتة.
