أحزاب ونقابات وهيئات مدنية تشيد بمستجدات ملف الصحراء المغربية وتجدد دعمها للملك

أحزاب ونقابات وهيئات مدنية تشيد بمستجدات ملف الصحراء المغربية وتجدد دعمها للملك

 تفاعلت أحزاب سياسية ونقابات وهيئات مهنية ومدنية مع التطورات الأخيرة التي يشهدها ملف الصحراء المغربية، معربة عن اعتزازها بمضامين بلاغ الديوان الملكي الصادر يوم 30 أكتوبر 2026، ومؤكدة تجندها وراء الملك محمد السادس ودعمها للمساعي الرامية إلى ترسيخ الوحدة الترابية للمملكة.

وأصدرت هذه الهيئات بلاغات ومواقف منفصلة، اعتبرت فيها أن المستجدات الأخيرة تعكس تحولا في مسار القضية الوطنية، وتفتح آفاقا جديدة أمام الجهود الدبلوماسية المغربية الرامية إلى إنهاء النزاع حول الصحراء.

وفي هذا السياق، عبر المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عقب اجتماع استثنائي، عن اعتزازه بالتقدم الذي تعرفه القضية الوطنية، منوها بالدبلوماسية الملكية التي مكنت، بحسب تعبيره، من الانتقال من تدبير النزاع إلى مرحلة جديدة عنوانها تثبيت المكتسبات وتعزيز السيادة المغربية.

كما أشاد الحزب بمواقف الدول الشقيقة والصديقة الداعمة للمملكة، مجددا انخراط مختلف هياكله وتنظيماته ومناضلاته ومناضليه في التعبئة الوطنية، والوقوف وراء الملك محمد السادس دفاعا عن الوحدة الترابية والمصالح العليا للمغرب.

من جهته، سجل المكتب السياسي لحزب فدرالية اليسار اهتمامه بالتطورات الأخيرة داخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن قضية الصحراء المغربية، معتبرا أن استمرار بعض الأطراف في عرقلة المسار السياسي والالتفاف على مقتضيات القرار الأممي 2797 لا يساعد على التوصل إلى حل نهائي للنزاع.

وحذر الحزب من أن استمرار حالة الجمود وإفشال آفاق المفاوضات الجادة بشأن مبادرة الحكم الذاتي من شأنه تكريس التوتر وعدم الاستقرار، بدل تهيئة الظروف الملائمة لتسوية سياسية.

الاتحاد المغربي للشغل والجمعية الوطنية للإعلام والناشرين يدخلان على الخط

بدورها، ثمنت الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل مضامين بلاغ الديوان الملكي، معتبرة أنها تعكس تطورا نوعيا في مسار الترافع الدبلوماسي عن القضية الوطنية، وتجدد التأكيد على الثوابت المرتبطة بالسيادة والوحدة الترابية للمملكة.

واعتبرت النقابة أن عدم تمديد ولاية بعثة المينورسو، بعد 35 سنة من إحداثها، يحمل دلالات سياسية ودبلوماسية، ويفتح، وفق قراءتها، مرحلة جديدة في التعاطي مع الملف، تقوم على تجاوز منطق تدبير النزاع نحو تهيئة شروط إنهائه على أساس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

وفي السياق ذاته، أعرب المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين عن اعتزازه بمضامين بلاغ الديوان الملكي، مشددا على أهمية المرحلة الراهنة وما تفرضه من مسؤولية على وسائل الإعلام الوطنية في تناول القضايا المرتبطة بالمصالح العليا للمملكة.

وأكدت الجمعية ضرورة اضطلاع الإعلام بدوره في مواكبة المستجدات الوطنية بمهنية ومسؤولية، وتقديم صورة تعكس مكانة المغرب وتطلعاته، مع تفويت الفرصة على الجهات التي تستهدف مصالحه ووحدته الترابية.

منظمة التواصل النسائي الدولي تؤكد انخراطها في التعبئة الوطنية

من جانبها، عبرت منظمة التواصل النسائي الدولي عن تثمينها للتطورات التي يعرفها ملف الوحدة الترابية، عقب المستجدات المسجلة على مستوى مجلس الأمن والتصويت على القرار المتعلق بالقضية الوطنية الأولى.

كما أشادت بمضامين بلاغ الديوان الملكي الصادر مساء الجمعة 30 أكتوبر 2026، مؤكدة انخراطها في المبادرات الوطنية التي يقودها الملك محمد السادس، واستعدادها للمساهمة، من موقعها المدني، في تعزيز التعبئة الوطنية والترافع عن مغربية الصحراء بمختلف المحافل والفضاءات.

وتعكس هذه المواقف المتعددة تفاعل عدد من التنظيمات السياسية والنقابية والمهنية والمدنية مع التطورات الأخيرة لملف الصحراء المغربية، وما يرافقها من دعوات إلى مواصلة التعبئة والترافع دفاعا عن الوحدة الترابية للمملكة.