مدرب الرشاد البرحيلي يعلن ابتعاده لأسباب صحية ويوضح حقيقة مساهمته في النادي برسالة مؤثرة

مدرب الرشاد البرحيلي يعلن ابتعاده لأسباب صحية ويوضح حقيقة مساهمته في النادي برسالة مؤثرة

 وجّه مولاي يوسف أيت الحاج رسالة مؤثرة إلى جمهور الرشاد البرحيلي وأبناء النادي، أعلن من خلالها ابتعاده مؤقتاً عن الميدان لأسباب صحية تستدعي منه أخذ قسط من الراحة، مستحضراً سنوات من العطاء والتضحيات التي قدمها لفائدة أبناء بلدته والمناطق المجاورة.

وأوضح أيت الحاج، في رسالة حملت الكثير من مشاعر الامتنان والعتاب، أنه لا يشغل صفة مدرب الرشاد البرحيلي، وإنما ساهم في مسار النادي من خلال الشهادة التدريبية التي حصل عليها بجهده الخاص، ووضعها رهن إشارة الفريق تطوعاً وتضحية، وليس تهرباً من المسؤولية.

وأكد أن ما قدمه، وما يزال يقدمه، لم يكن بحثاً عن مقابل أو امتياز شخصي، بل نابعاً من رغبته في مساعدة أبناء بلدته والمناطق المجاورة على ممارسة كرة القدم، وفتح المجال أمامهم لتطوير مواهبهم، وإبعادهم عن مسارات الانحراف، معتبراً أن الرياضة وسيلة للتأطير والتربية وبناء شخصية الشباب.

وأضاف أن سنوات من التضحية ونكران الذات جعلته يدرك حقيقة مكانته في محيطه الاجتماعي، في إشارة إلى خيبة أمل لم يُخفِها، دون أن يتراجع عن قناعته بأن العمل الذي قام به كان من أجل أبناء المنطقة وخدمة مصلحتهم.

وفي المقابل، عبّر عن شكره لجمهور الرشاد البرحيلي على دعمه ومساندته، كما وجّه تحية تقدير للمكتب المسير ولكل من وقف إلى جانبه وتقاسم معه محطات هذه التجربة.

وخصّ أيت الحاج أبناء النادي برسالة إنسانية، دعاهم فيها إلى مواصلة الاجتهاد والإيمان بأحلامهم، واضعاً الدراسة وطلب العلم واحترام الوالدين والمحافظة على الصلاة في مقدمة أولوياتهم، مؤكداً أن النجاح في الحياة لا تصنعه كرة القدم وحدها، بل تؤسسه أيضاً القيم والتربية والاجتهاد.

وختم رسالته بالتأكيد على أن ابتعاده عن الميدان لا يعني انقطاع صلته بالنادي وأبنائه، قائلاً إن الرشاد البرحيلي سيظل جزءاً من قصته، وإن غاب جسده عن الميدان فلن يغيب أبناء النادي عن قلبه، متمنياً للفريق مزيداً من التألق والنجاح، وأن يمنّ الله عليه بالصحة والعافية.